• Home  
  • 8 أهداف في 5 مباريات.. هل يحطم رافينيا بعض أرقام ميسي التاريخية؟ | رياضة
- أخر الأخبار - رياضة

8 أهداف في 5 مباريات.. هل يحطم رافينيا بعض أرقام ميسي التاريخية؟ | رياضة

من الصعب الحديث عن الأرقام القياسية في تاريخ برشلونة دون أن يظهر اسم ليونيل ميسي في مقدمة المشهد، فالأسطورة الأرجنتينية ترك خلفه خلال سنواته مع…

من الصعب الحديث عن الأرقام القياسية في تاريخ برشلونة دون أن يظهر اسم ليونيل ميسي في مقدمة المشهد، فالأسطورة الأرجنتينية ترك خلفه خلال سنواته مع الفريق الكتالوني مجموعة هائلة من الأرقام التي يبدو اللحاق بها أقرب إلى المستحيل.

لكن بداية رافينيا الصاخبة لموسم 2026-2027 فتحت الباب أمام سؤال مثير: هل يستطيع الجناح البرازيلي، الذي تحول إلى رأس حربة في ظل التغييرات التي شهدها هجوم برشلونة، أن يهدد بعض أرقام ميسي التاريخية؟

قصص مقترحة

رافينيا بدأ الموسم بصورة استثنائية، بعدما سجل في كل ظهور له حتى الآن، رافعا رصيده إلى 8 أهداف خلال 5 مباريات في جميع المسابقات، بينما أحرز 6 أهداف في 4 مباريات بالدوري الإسباني، ليتصدر قائمة هدافي الدوريات الأوروبية الكبرى في بداية الموسم.

ومع رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس وعدم نجاح برشلونة في التعاقد مع خوليان ألفاريز خلال الصيف، حصل البرازيلي على دور أكثر تقدما في الملعب، وتحديدا في مركز المهاجم الصريح، وهو ما منحه مساحة أكبر للتسجيل.

وبينما لا تزال عينة المباريات صغيرة للغاية للحكم على إمكانية استمرار هذا المعدل، فإن الأرقام الحالية تجعل بعض سجلات ميسي تبدو أقل استحالة مما كانت عليه من قبل.

أسطورة نادي برشلونة ليونيل ميسي (غيتي)

التسجيل في 21 مباراة متتالية بالدوري الإسباني

واحد من أكثر أرقام ميسي جنونا في الدوري الإسباني جاء خلال موسم 2012-2013، عندما سجل الأرجنتيني في 21 مباراة متتالية، متجاوزا بفارق هائل الرقم السابق الذي كان يحمله رونالدو نازاريو، بعدما سجل في 10 مباريات متتالية خلال موسم 1996-1997.

ولا تكمن قيمة الرقم في طول السلسلة فقط، بل في حقيقة أن ميسي سجلها أمام جميع الأندية الـ19 الأخرى المشاركة في الدوري، ليصبح الرقم واحدا من أكثر الأرقام صعوبة في تاريخ المسابقة.

رافينيا بدأ موسمه الحالي بالتسجيل في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، وبالتالي يحتاج إلى الحفاظ على هذا النسق لمدة 17 مباراة إضافية حتى يدخل منطقة الرقم القياسي لميسي، وهي مهمة تبدو شاقة للغاية، لكنها ليست مستحيلة حسابيا إذا استمر في اللعب كمهاجم أساسي وحافظ على جاهزيته البدنية.

تسجيل 14 هدفا في موسم واحد بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة

على الرغم من أن ميسي سجل أكثر من 100 هدف في دوري أبطال أوروبا خلال مسيرته، فإن أفضل حصيلة له في موسم واحد مع برشلونة جاءت خلال موسم 2011-2012، عندما سجل 14 هدفا في المسابقة.

واللافت أن هذا الرقم، رغم ضخامته، يبدو أكثر قابلية للمطاردة من بعض أرقام ميسي الأخرى، خصوصا في ظل النظام الموسع لدوري أبطال أوروبا.

رافينيا سجل هدفين في افتتاح مشوار برشلونة القاري هذا الموسم، ولا تزال أمامه 7 مباريات في مرحلة الدوري، من بينها مواجهات أمام صباح، وغالطة سراي، وسبورتينغ لشبونة، وكومو، قبل الوصول إلى الأدوار الإقصائية، وهو الذي كان قد وصل في موسم 2024-2025 إلى 13 هدفا في نسخة واحدة.

ومع زيادة عدد المباريات المتاحة أمام اللاعبين في النسخة الحالية من البطولة، بات تسجيل 14 هدفا خلال موسم واحد هدفا يمكن التفكير فيه، خصوصا أن الرقم القياسي المطلق في موسم واحد بدوري الأبطال هو 17 هدفا، سجله كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد في موسم 2016-2017.

متوسط تقييم يتجاوز 8.00 طوال الموسم

ربما لا يحظى هذا الرقم بشهرة الأهداف والبطولات نفسها، لكنه يعكس مستوى الاستمرارية الفردية بصورة أكثر دقة.

ميسي حافظ على متوسط تقييم يتجاوز 8.00 وفق خوارزمية موقع “هوسكورد” (WhoScored) في كل موسم من 2009-2010 وحتى 2020-2021، أي على مدار 12 موسما متتاليا من الأداء الاستثنائي.

ولإدراك صعوبة هذا الإنجاز، يكفي الإشارة إلى أن لاعبا واحدا فقط في الدوري الإسباني خلال الموسم الماضي تجاوز حاجز 8.00، وهو لامين يامال بمتوسط 8.23، بينما كان أدنى متوسط لميسي خلال تلك السلسلة التاريخية هو 8.34 في موسم 2013-2014، أما أفضل متوسط له فجاء في موسم 2011-2012، عندما وصل إلى 8.88.

رافينيا، من جانبه، بدأ موسم 2026-2027 بمتوسط يبلغ 8.72 وفق المصدر نفسه، وبالتالي فهو يسير حاليا في نطاق قريب جدا من أفضل مواسم ميسي الإحصائية.

الحفاظ على هذا المستوى طوال الموسم، أو حتى الاقتراب منه، سيكون بحد ذاته إنجازا استثنائيا، حتى لو لم يصل إلى الرقم القياسي البالغ 8.88.

تسجيل 50 هدفا في موسم واحد بالدوري الإسباني

هذا هو الرقم الأكثر جنونا على الإطلاق، ففي موسم 2011-2012، سجل ميسي 50 هدفا في الدوري الإسباني، ليضع اسمه في صدارة قائمة الهدافين التاريخيين في موسم واحد عبر الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

بطبيعة الحال، لا تبدو مهمة رافينيا في الاقتراب من الرقم سهلة على الإطلاق، لكن بدايته الحالية تسمح ببعض الحسابات المثيرة.

البرازيلي سجل 6 أهداف خلال أول 4 مباريات له في الدوري، أي بمعدل 1.5 هدف في المباراة، وإذا حافظ، بشكل افتراضي فقط، على هذا المعدل طوال 38 مباراة، فإنه سينهي الموسم بـ57 هدفا.

تسجيل 8 ثلاثيات في موسم واحد بالدوري

السبب الطبيعي وراء وصول ميسي إلى 50 هدفا في موسم 2011-2012 هو قدرته الهائلة على تسجيل أهداف بالجملة في المباراة الواحدة.

وفي ذلك الموسم تحديدا، سجل الأرجنتيني 8 ثلاثيات “هاتريك” في الدوري الإسباني، وهو رقم قياسي لا يزال صامدا.

رافينيا لم يسجل أي هاتريك حتى الآن في الموسم الحالي، وبالتالي فإن الفارق بينه وبين ميسي كبير جدا على هذا المستوى.

لكن انتقاله إلى مركز المهاجم الصريح، ووجود مجموعة من صانعي اللعب والمهاجمين المميزين إلى جواره، مثل لامين يامال وفيرمين لوبيز وبيدري وأنتوني غوردون، قد يوفر له عددا كبيرا من الفرص أمام المرمى.

التسجيل في 27 مباراة بالدوري الإسباني خلال موسم واحد

المفارقة أن موسم ميسي القياسي من حيث عدد الأهداف لم يكن الموسم الذي سجل فيه أكبر عدد من المباريات التي هز خلالها الشباك.

ففي موسم 2012-2013، عندما استعاد برشلونة لقب الدوري الإسباني وحقق 100 نقطة، سجل ميسي في 27 مباراة من أصل 38 مباراة.

رافينيا سجل في أول 4 مباريات له بالدوري هذا الموسم، وهو ما يعني أنه يحتاج إلى التسجيل في 23 مباراة إضافية من أجل معادلة رقم ميسي.

وبالنظر إلى أن تسجيل هدف واحد على الأقل في المباراة أسهل نظريا من تسجيل هاتريك أو أكثر من هدف في كل مباراة، فإن هذا الرقم قد يكون من بين الأرقام التي يمكن للبرازيلي أن يضعها في مرمى المنافسة إذا حافظ على لياقته واستمر في لعب دور المهاجم الأساسي.

لكن العقبة الأكبر هنا تظل الاستمرارية؛ فالوصول إلى 27 مباراة مسجلة من أصل 38 يعني أن اللاعب يجب أن يظل حاضرا تهديفيا طوال موسم كامل تقريبا، دون فترات طويلة من الجفاف التهديفي.

تسجيل 73 هدفا في جميع المسابقات خلال موسم واحد

في موسم 2011-2012، لم يكتف ميسي بتسجيل 50 هدفا في الدوري الإسباني، بل أنهى الموسم بـ73 هدفا في جميع المسابقات مع برشلونة، ليحقق رقما قياسيا تاريخيا في كرة القدم الأوروبية.

رافينيا سجل حتى الآن 8 أهداف في 5 مباريات بجميع المسابقات، أي بمعدل 1.6 هدف في المباراة.

وإذا حافظ على هذا المعدل خلال موسم كامل يقترب من 50 مباراة، فإن الحسابات النظرية تضعه في نطاق 80 هدفا تقريبا، وهو ما يعني أنه يستطيع تجاوز رقم ميسي حسابيا.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

“نحن في موقع نيوز عربي نولي اهتمامًا كبيرًا بتجربة المستخدم، حيث يتم تحسين المحتوى والعروض الترويجية بناءً على تحليلات دقيقة لاحتياجات الزوار، مما يسهم في تقديم تجربة تصفح سلسة ومخصصة.”

البريد الالكتروني: izi@newarab.blog

رقم الهاتف: +5-784-8894-678

أهم المشاركات