وتتراكم حاويات الشحن في ميناء كراتشي الرئيسي على بعد 1400 كيلومتر من العاصمة، إذ يرفض سائقو الشاحنات التوجه شمالا خوفا من مصادرة مركباتهم واستخدام الحاويات في إقامة حواجز حول مداخل إسلام آباد قبل مسيرة مقررة في 4 أكتوبر/تشرين الأول في المدينة بتنظيم من حزب حركة إنصاف المعارض الذي ينتمي إليه خان.
قصص مقترحة
وتصطف حاويات شحن على الطرق المؤدية إلى إسلام آباد منذ أسابيع، استعدادا لمواجهة مسيرة تم تأجيلها من 27 سبتمبر/أيلول للمطالبة بالإفراج عن خان وخروجه من السجن.
وسُجِن نجم الكريكيت السابق في عام 2023 بعدما أطاح به البرلمان. وجرى تعليق أو إلغاء كل الأحكام الصادرة بحقه باستثناء حكم واحد، ولا تزال الطعون قيد النظر.
لكن حزبه لا يزال خاضعا لرقابة الحكومة التي قمعت المشاركة في احتجاجات حدثت في الآونة الأخيرة.
وقال رانا محمد أسلم رئيس جمعية ناقلات البضائع في كراتشي “هذه ليست الطريقة الصحيحة لوقف الاحتجاجات”.
وأضاف أن السلطات بدأت توقف المركبات في 5 سبتمبر/أيلول تقريبا، أي قبل الموعد الأصلي للمسيرة بأسابيع.
وقال السائقون إنهم لا يستطيعون تحمل مصادرة شاحناتهم، وأضافوا أن الشرطة صادرت أكثر من ألفي مركبة في سبتمبر/أيلول قبل المسيرة، ولا يزال عدد منها محملا بالبضائع ومحتجزا منذ عدة أيام دون تعويض يذكر أو دون تعويض على الإطلاق.

وأعلن منظمو المظاهرة إرجاءها أسبوعا، مشيرين إلى أن الخطوة تهدف إلى استنزاف الحكومة.
وأغلقت سلطات إسلام آباد الطرق الرئيسية المؤدية إلى العاصمة وأقامت حواجز ووضعت حاويات قبل ذلك، مما أدى إلى شل حركة المرور.
وقال سهيل أفريدي رئيس وزراء إقليم خيبر بختونخوا، حيث تتولى السلطة هناك “حركة إنصاف” بزعامة خان، إن “تأجيل الاحتجاج جزء من إستراتيجيتنا، علينا استنزاف الحكومة الفدرالية”.
وعبأت الشرطة الأسبوع الماضي 22 ألف عنصر أمن لقطع الطرق المؤدية إلى إسلام آباد، حسبما قال مسؤولون لوكالة الصحافة الفرنسية، ولمنع الدخول إلى إقليم خيبر بختونخوا المجاور والخروج منه.
وقُطِعت الطرق السريعة الرئيسية والمداخل والتقاطعات الكبرى، مما أدى إلى شل حركة المرور.
وتصاعدت التوترات هذا الأسبوع مع توقيف شقيقات خان الثلاث، عليمة خان والدكتورة عظمى خان ونورين خان، في لاهور عاصمة إقليم البنجاب.



