كان بيرهوف من بين المتحدثين الضيوف في مهرجان الرياضة في ترينتو يوم الجمعة، حيث ناقش دوره في الاتحاد الألماني لكرة القدم، ونصائحه للمنتخب الإيطالي، ومحادثاته مع مالديني، ومباراة دوري الأمم الأوروبية ضد فرنسا اليوم.
قصص مقترحة
سبب استقالة مالديني
وقال بيرهوف إن مالديني كان كثيرا ما يتصل به لطلب المشورة في المراحل الأولى من إدارته للاتحاد.
وأضاف بيرهوف في تصريحات نقلها موقع “توتو ميركاتو ويب” الإيطالي: “كنا نتحدث عبر الهاتف باستمرار؛ كنت أطلعه على تجاربي وأشجعه. لقد لمست مدى العزيمة التي كان يمتلكها للمساهمة في إعادة بناء كرة القدم الإيطالية”.
وتم تعيين مالديني مديرا فنيا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد انتخاب جيوفاني مالاغو رئيسا للاتحاد في يونيو/حزيران. وتولى بيرهوف منصب مدير المنتخب الألماني لكرة القدم من عام 2004 حتى عام 2017، قبل أن ينتقل إلى منصب المدير التقني، كما فعل مانشيني، وذلك ضمن عملية إعادة هيكلة للجهاز الفني الألماني.
وأوضح مهاجم “إيه سي ميلان” السابق: “كانت لديه أفكار واضحة، لكنني قلت له منذ البداية إنه يجب أن تشعر أيضا بأن المنظومة مستعدة للسير خلفك ودعمك. وربما لم يشعر هو بذلك”.
مشكلة المنتخب الإيطالي
وعن مشكلة المنتخب الإيطالي قال بيرهوف: “عليّ القول إن الأمر مزيج من عدة عوامل. يجب أن ندرك أن التغييرات لن تحدث في غضون عامين أو ثلاثة؛ فالأمر يتطلب وقتا”.
وأضاف: “في عام 2000، قمنا بتغيير أساليب التدريب والتعليم، وبدأنا الاستثمار بشكل أكبر في البنية التحتية والملاعب والأكاديميات. كنا نعتقد أن الأمر سيستغرق 10 سنوات. وبالفعل، رأينا منتخب ألمانيا مختلفا في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، يضم لاعبين يتمتعون بمهارات فنية عالية. الأمر يتطلب الصبر، ولكنه يتطلب أيضا القناعة والجرأة لقول: علينا أن نتغير”.
وختم النجم الألماني سابقا حديثه بالقول: “لا يمكنني الحكم على الوضع من الخارج، لكن أحيانا يتعين عليك الوصول إلى القاع لكي تبدأ رحلة العودة إلى القمة. بدا الأمر وكأن إيطاليا قد وصلت إلى تلك المرحلة وبدأت تقول كفى'”.
ويعد أوليفر بيرهوف أحد أشهر المهاجمين في تاريخ الكرة الألمانية خلال فترة التسعينيات، واشتهر بلقب “صاحب الرأس الذهبية” لتميزه الاستثنائي في تسجيل الأهداف بالرأس.
خاض بيرهوف 70 مباراة دولية مع منتخب ألمانيا سجل خلالها 37 هدفا بين عامي 1996 و2002.
دخل التاريخ في نهائي كأس الأمم الأوروبية يورو 1996 ضد التشيك، عندما شارك بديلا وسجل هدف التعادل، ثم أحرز أول هدف ذهبي في تاريخ البطولة ليمنح ألمانيا اللقب، كما شارك في مونديال 1998، وحقق مركز الوصيف في كأس العالم 2002.



