خلفت الحرب على غزة خسائر فادحة في مختلف القطاعات الاقتصادية، وأدت إلى تراجع حاد في النشاط الاقتصادي، وتكشف الأرقام حجم الضرر الذي لحق باقتصاد القطاع.
ولم تقتصر الخسائر على المنشآت التي دُمِّرت أو تضررت، إذ امتد أثر الحرب إلى دورة الإنتاج والعمل وسلاسل التوريد وحركة السلع، مما أدى إلى تعطيل قطاعات اقتصادية واسعة وتقليص قدرتها على مواصلة النشاط.
ومع توقف قطاعات واسعة عن الإنتاج والعمل، تراجعت مصادر الدخل، في حين واجهت الأسر ارتفاعا كبيرا في أسعار السلع وتقلصا في فرص العمل، مما عمَّق التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للحرب.
تقرير: زاهر علي



