وقال الإطار التونسي، في حديث لجريدة “نيوز عربي”: “قبل 10 أيام أخبرت الإدارة بأنه من الصعب أن أواصل العمل في هذه الظروف، فقامت بإبلاغ المدير الرياضي بضرورة التعاون معي، لكن بعد ذلك تمادى في تصرفاته ومقاربته الانفرادية، وفي آخر المطاف قررت الإدارة ترجيح كفّة المدير الرياضي ومواصلة المشروع معه.
وتابع المتحدث نفسه قائلا: “لم يتم التشاور معي من طرف المدير الرياضي مثلا حول صفقة انتداب مهاجم صريح، تعرفت عليه فقط في الأنترنت. إنني أتقبل قرار فك الارتباط، لكن كان من الضروري إبلاغي قبل أشهر بهذه النية، حتى لا أبدأ العمل في ظروف غير ملائمة بالنسبة لي”.
وأردف مدرب كايزر شيفس الجنوب إفريقي سابقا: “أنا مدرب يحترم نفسه وأرفض تلطيخ سمعتي، ولا أقبل كذلك الاتهامات الموجهة لي بمحاولة فرضي أسماء بعينها، أنا فقط طالبت بصانع ألعاب وجناح أيمن، لكن الإدارة الرياضية أخذت تتجه إلى صفقات أخرى لا تتطابق مع فلسفة لعبي، القائمة على التمريرات القصيرة والضغط العالي وإعادة الضغط”.
واسترسل نصر الدين نابي في حديثه قائلا: “لا أود التشويش على النادي ونشر الغسيل، لأنه ليست لدي نية سيئة، لست بصدد مهاجمة الإدارة ولا المدير الرياضي، لكن هذه الطريقة التي تمت معالجة الملف بها لم أقبلها”.
“أتمنى التوفيق لنادي الرجاء، طلبت من النادي الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع المحامي الخاص بشأن عملية فسخ العقد التي يعتزمون القيام بها، وأود توجيه الشكر الخاص لجماهير النادي التي آمنت به ودعمتني، إنني ممتن لها”، يختم المدرب التونسي حديثه.
وينكب الرجاء الرياضي على فسخ العقد الذي يربطه بنصر الدين نابي، والذي كان ممتدا إلى غاية صيف سنة 2027، علما أنه تولى مهمة الإشراف على الفريق الأخضر قبل بضعة أسابيع من متم الموسم الكروي الفارط.
وخاض الكتيبة الخضراء معسكرا إعداديا بمدينة أكادير تخللّته بعض المباريات الودية، من بينها مواجهة حسنية أكادير التي انهزم فيها الرجاء بهدف نظيف، وشابتها اشتباكات بين مكونات الفريقيْن، مما أثّر على نهايتها في آخر المطاف.
جدير بالذكر أن آخر اعتلاء الرجاء لمنصات التتويج كان في موسم 2023/ 2024، حينما أحرز الفريق ثنائية البطولة الاحترافية – القسم الأول بدون هزيمة ومنافسة كأس العرش، تحت قيادة المدرب الألماني، جوزيف زينباور.



