• Home  
  • من التعقيد النفسي إلى العلاقات الإنسانية… عبد الإله رشيد يواصل حضوره الدرامي في “قانون الحب”
- أخر الأخبار

من التعقيد النفسي إلى العلاقات الإنسانية… عبد الإله رشيد يواصل حضوره الدرامي في “قانون الحب”

تدخل الدراما المغربية مرحلة جديدة من التحضير للموسم التلفزيوني المقبل، مع انطلاق تصوير عدد من الأعمال المنتظر عرضها على القنوات الوطنية، من بينها مسلسل “قانون…

تدخل الدراما المغربية مرحلة جديدة من التحضير للموسم التلفزيوني المقبل، مع انطلاق تصوير عدد من الأعمال المنتظر عرضها على القنوات الوطنية، من بينها مسلسل “قانون الحب” الذي شرع الممثل عبد الإله رشيد في تصوير مشاهده، في عمل اجتماعي جديد يراهن على العلاقات الإنسانية والعاطفية وما يرافقها من صراعات واختيارات.

ويضم “قانون الحب” 15 حلقة، تمتد كل واحدة منها على 52 دقيقة، وتنتجه شركة “كورنر فيلم”، على أن تعرض حلقاته عبر القناة الثانية.

وشارك في العمل الدرامي الاجتماعي إلى جانب عبد الإله رشيد، كلا من سعيد باي، سحر صديقي، نسرين الراضي، سحر المعطاوي، ربيع صقلي، فيما أسندت مهمة الإخراج إلى نبيل بودرقة.

ويعالج العمل مجموعة من العلاقات الاجتماعية والعاطفية المتشابكة، من خلال شخصيات تواجه ظروفا مختلفة واختبارات تضع مشاعرها أمام واقع يفرض عليها اتخاذ قرارات صعبة. وتتحرك الأحداث بين العلاقات الإنسانية والصراعات التي تنشأ من تعارض الرغبات الشخصية مع الضغوط الاجتماعية.

ويأتي دخول رشيد تجربة “قانون الحب” بعد مشاركته في مسلسل “البراني”، الذي شكل آخر ظهور تلفزيوني له أمام الجمهور المغربي، خلال رمضان 2026، حيث خاض من خلاله تجربة تمثيلية مختلفة، من خلال شخصية ذات تركيبة نفسية معقدة.

وأوضح رشيد أن الدور الذي قدمه في “البراني” كان مختلفا عن الشخصيات التي سبق أن جسدها، بالنظر إلى خلفياته النفسية وأبعاده الداخلية، وهو ما فرض عليه اشتغالا خاصا لفهم الشخصية وبناء تفاصيلها قبل وأثناء التصوير.

وأشار إلى أن التعامل مع شخصية بهذه التركيبة تطلب منه تركيزا كبيرا واشتغالا يقوم على الصدق الداخلي، موضحا أن تأثير بعض الأدوار المركبة يمكن أن يمتد إلى حياة الممثل خارج موقع التصوير.

وأضاف رشيد في تصريح سابق لـ”نيوز عربي”، أن الشخصية ارتبطت بصدمات عاشتها خلال مرحلة الطفولة، وما خلفته تلك التجارب من آثار على السلوك والتفاعل مع المحيط في مراحل لاحقة، الأمر الذي دفعه إلى البحث والاطلاع والتواصل مع مختصين في علم النفس من أجل الاقتراب أكثر من الجانب الداخلي للشخصية وترجمة انعكاساته على الشاشة.

وشكل “البراني” ثاني تعاون بين عبد الإله رشيد والمخرج إدريس الروخ، وهو ما اعتبره الممثل تجربة قائمة على الانسجام في الرؤية وطريقة الاشتغال، خصوصا في ما يتعلق ببناء شخصية تحمل أبعادا نفسية وإنسانية دقيقة.

ويرى رشيد أن اختياره لهذا الدور جاء في سياق مرحلة جديدة من مساره الفني، كان يبحث خلالها عن أدوار تضعه أمام تحديات تمثيلية مختلفة، وتتيح له اختبار قدرته على الاشتغال على شخصيات أكثر تعقيدا وهشاشة من الناحية النفسية.

وبخصوص وضع الدراما المغربية، أبدى رشيد تفاؤله بالتطور الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن الإنتاجات الوطنية بدأت تجد طريقها إلى الجمهور خارج المغرب أيضا. لكنه شدد، في المقابل، على الحاجة إلى مواصلة تطوير الصناعة الدرامية، خصوصا في مجالات الكتابة والإخراج والأداء، إلى جانب توسيع هامش الجرأة في معالجة القضايا الإنسانية والنفسية.

واعتبر الممثل المغربي أن “البراني” يمثل -في هذا السياق- نموذجا للأعمال التي تحاول الاقتراب من مواضيع أكثر عمقا، وتقديم شخصيات لا تكتفي بوظيفة تحريك الأحداث، وإنما تقوم على خلفيات وتجارب تؤثر في سلوكها ومسارها.

وكان “البراني” قد أنجز لفائدة القناة الثانية من إنتاج شركة “ديسكونيكتد”، وتكون من 15 حلقة، مدة كل واحدة منها 52 دقيقة. وصورت مشاهده بين مناطق من الأطلس المتوسط، خاصة إفران وأزرو، ومدينة الدار البيضاء.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

“نحن في موقع نيوز عربي نولي اهتمامًا كبيرًا بتجربة المستخدم، حيث يتم تحسين المحتوى والعروض الترويجية بناءً على تحليلات دقيقة لاحتياجات الزوار، مما يسهم في تقديم تجربة تصفح سلسة ومخصصة.”

البريد الالكتروني: izi@newarab.blog

رقم الهاتف: +5-784-8894-678