في ظل عسكرة مضيق هرمز وتوتر حركة الملاحة فيه، ثمة فاتورة اقتصادية باهظة يحملها طرفا الحرب، كل بطريقته.
في إيران قد يكون المؤشر الاقتصادي الأوضح هو ارتفاع سعر الدولار أمام الريال الإيراني من 65 ألفا قبيل انسحاب ترمب من الاتفاق النووي إلى نحو مليونين ونصف المليون حاليا.
كما يواجه سوق النفط الإيراني مشاكل جمة لا تقف عند انخفاض حركة الشحن والتصدير.
ومع استمرار فائض الإنتاج قد تنتهي خيارات التخزين بما يستدعي إيقاف عمل بعض الآبار ومن المعلوم أن لذلك أخطارا فنية واقتصادية كبيرة على المدى الطويل.
تقرير: محمود الزيبق
Published On 30/9/2026



