• Home  
  • هجمات واسعة للمستوطنين في الضفة الغربية
- أخر الأخبار

هجمات واسعة للمستوطنين في الضفة الغربية

<h2>حصار «قصرة» بأسبوعه الرابع… والجيش الإسرائيلي يدين «عنف المشاغبين»</h2> </p><div data-nid=”5312431″ data-section-id=”97115″ data-image-url=”https://static.srpcdigital.com/styles/673×351/public/2026-08/1745803.jpeg?VersionId=4GCYKQ0Qkhs.jwDoS4ELGINQ0LsRNnWu” data-title=”هجمات واسعة للمستوطنين في الضفة الغربية” data-url=”https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5312431-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9″ id=”article_node_id” data-value=”5312431″ data-publicationdate=”2026-08-29T16:38:47+0100″ data-bundle=”article” data-io-article-url=”https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5312431-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9″>…

شهدت بلدة قصرة جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية، تصعيداً جديداً مع استمرار الحصار المفروض على المنطقة للأسبوع الرابع، بالتزامن مع هجمات نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إدانته لما وصفه بـ«عنف المشاغبين».

وشن مستوطنون هجوماً واسعاً على فلسطينيين في بلدة قصرة، بالتزامن مع اليوم الـ21 من الحصار المفروض على المنطقة، ما أدى إلى إصابة شخصين بجروح، بعدما اقتحم المهاجمون منزلاً قيد الإنشاء كان بداخله عدد من الفلسطينيين، قبل أن تتدخل القوات الإسرائيلية لإخراجهم من المكان.

ورغم انتشار القوات الإسرائيلية في المنطقة، تمكن المستوطنون من الوصول إلى البلدة وتنفيذ الهجوم، وذلك في وقت كانت فيه السلطات العسكرية الإسرائيلية قد أعلنت المنطقة عسكرية مغلقة قبل أكثر من أسبوعين، وقالت إن الهدف من القرار هو منع وقوع هجمات من جانب المستوطنين.

هجوم على عائلة داخل منزلها

وقال عبد العظيم وادي، رئيس بلدية قصرة، إن عشرات المستوطنين هاجموا أفراد عائلة توجهوا إلى منزلهم قيد الإنشاء في منطقة رأس العين، حيث حاصروهم وألقوا الحجارة باتجاههم، ما تسبب في إصابة عدد من أفراد الأسرة.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه شبان وسكان حاولوا الوصول إلى المكان لمساعدة العائلة وإخراج أفرادها من المنزل.

وبحسب روايات محلية، جاء الهجوم في إطار تحرك منظم استهدف عدداً من المنازل في المنطقة، بعدما وصل مستوطنون من مواقع مختلفة، قبل أن تتطور الأحداث إلى مواجهات أسفرت عن إصابة عدد من الفلسطينيين.

كما أظهرت مقاطع مصورة تداولتها مصادر محلية وصول مجموعات من المستوطنين إلى المنطقة عبر الطرق الجبلية، فيما أظهرت تسجيلات أخرى اندلاع حرائق بالقرب من البلدة، قالت مصادر محلية إن المستوطنين أشعلوها.

حصار مستمر منذ أسابيع

وجاء الهجوم الأخير بعد أسابيع من الحصار المفروض على الفلسطينيين في المنطقة، وسط اتهامات بأن هذه الإجراءات والهجمات تهدف إلى الضغط على السكان ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم.

وكان مستوطنون قد حاصروا قبل نحو ثلاثة أسابيع ثلاثة منازل في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، قبل أن يتدخل الجيش الإسرائيلي، عقب انتقادات أميركية، ويقوم بإخلاء مستوطنين من بؤرة استيطانية أقيمت حديثاً في المنطقة.

لكن إخلاء البؤرة لم يؤدِ إلى إنهاء الحصار المفروض على السكان، الذين وجدوا أنفسهم، وفق روايات محلية، محاصرين من جانب القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الوقت نفسه.

ويأتي التصعيد في قصرة ضمن حالة توتر متزايدة في الضفة الغربية، حيث تتكرر المواجهات والاعتداءات المرتبطة بالمستوطنين، وسط دعوات دولية متزايدة إلى حماية المدنيين ووقف أعمال العنف.

مستوطنون يدخلون إلى أملاك لفلسطينيين في بلدة قصرة المحاصرة بالضفة الغربية السبت (أ.ب)

ومع وجود الجيش ومستوطنين لا يستطيع الكثير من الفلسطينيين مغادرة منازلهم أو العودة إليها.

ويتهم الفلسطينيون وجزء كبير من الإسرائيليين الحكومة الإسرائيلية بالتغاضي عن هذه الهجمات أو حتى تشجيعها، كما يتهمون قوات الجيش الإسرائيلي بالوقوف مكتوفة الأيدي والسماح بالعنف، بل وحتى تقديم العون له في بعض الحالات.

وقالت «تايمز أوف إسرائيل»، السبت، إن الجيش الإسرائيلي قام بتفكيك العديد من المواقع الأمامية التي أنشأها المستوطنون على مشارف قصرة في بداية الحصار، ورغم ذلك لا يزال المستوطنون يتجولون في المنطقة دون أي عواقب.

وأضافت: «الجمعة، تم تصوير مستوطنين وهم يقودون سياراتهم بحرية عبر ما يفترض أن تكون منطقة عسكرية مغلقة أنشأها الجيش الإسرائيلي في قصرة».

لكن الجيش خرج ببيان، السبت، وقال إن قواته هرعت إلى جانب قوات من حرس الحدود إلى قرية قصرة في أعقاب ورود بلاغ عن وصول «مشاغبين إسرائيليين» إلى منطقة القرية واندلاع احتكاك عنيف شمل إلقاء الحجارة باتجاه فلسطينيين ومدنيين آخرين.

وأكد الجيش أنه «تم رصد عشرات المشاغبين الذين تحصّنوا داخل منزل فلسطيني، في وقت كان يوجد فيه سكان فلسطينيون داخل المنزل». وقال: «عملت القوات في المرحلة الأولى على إخراج المشاغبين من المنزل والفصل بين الطرفين، وذلك بهدف حماية الموجودين داخل المنزل».

جنود إسرائيليون يحرسون مبنى قيد الإنشاء فيما سيارة إسعاف تجلي مصابين بعد هجوم مستوطنين في بلدة قصرة السبت (أ.ب)

بالإضافة إلى ذلك، قال الجيش إنه «صادر مركبات تابعة للمشاغبين، يُشتبه في أنها استُخدمت للوصول إلى القرية. ويتم تحويل هذه المركبات، إلى جانب أدلة إضافية جمعتها القوات في الميدان، إلى شرطة لواء يهودا والسامرة، وذلك لصالح التحقيق الذي فُتح في الحادث»

وأدان الجيش الإسرائيلي «جميع أشكال العنف».

رغم ذلك قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن أي مستوطن لم يعتقل.

وأكد بيان الجيش الإسرائيلي الخلاف العميق مع الحكومة الإسرائيلية، التي ترفض إدانة وكبح المستوطنين في الضفة، بل تدعمهم.

وكان الجيش الإسرائيلي وجه تحذيراً للمستوى السياسي من أن الضفة الغربية على وشك اندلاع انتفاضة ثالثة بسبب تصرفات مسؤولين إسرائيليين وهجمات المستوطنين المدعومة.

وحذر الجيش الإسرائيلي مراراً المستوى السياسي من أن الوضع في الضفة مقلق وقد ينفجر في أي لحظة.

وأخبر قائد القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوط، رئيس الوزراء في اجتماع عقد يوم الاثنين الماضي، أن تصاعد «الجريمة القومية» التي تنفذها مجموعات من المستوطنين هو شرارة قد تشعل كل شيء.

وأكد مسؤولون أمنيون ومصادر لوسائل إعلام إسرائيلية، طيلة الأسبوع الماضي، أن الجيش غاضب لأنه متروك وحيداً في مواجهة التصعيد دون أي تدخل من المستوى السياسي أو الأجهزة الأمنية الأخرى، وقد أوصى مراراً المستوى السياسي بالتدخل لكنه قابل كل هذه التحذيرات بالتجاهل.

وقال مسؤول عسكري كبير إن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً لوقف العنف، وأعرب عن أسفه؛ لأن بعض المسؤولين الحكوميين يدعمون المستوطنين المتطرفين.

ويخشى الجيش الإسرائيلي تحديداً من أن عنف المستوطنين سيجعل الفلسطينيين يفقدون صبرهم على الرغم من أنهم لم يظهروا نشاطاً متوقعاً في الضفة منذ بداية الحرب.

ومع غياب أفق سياسي وضغوط اقتصادية قادت إلى تراجع جودة الحياة، يحذر الجيش من أن الإرهاب الذي يقوده المستوطنون ويعدُّه الفلسطينيون جزءاً من حرب دينية لطردهم، قد يغير الواقع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

والهجوم على قصرة، جزء من سياق تصعيدي أوسع في الضفة الغربية.

وصعد المستوطنون هجماتهم في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، وكثفوا هجماتهم مع بدء الحرب الأخيرة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وراحت هذه الهجمات تأخذ منحى دموياً شيئاً فشيئاً.

مستوطنون يدخلون إلى مبنى في بلدة القصرة المحاصرة بالضفة الغربية السبت (أ.ب)

وبحسب هيئة مقاومة الاستيطان، فقد قتل المستوطنون هذا العام 25 فلسطينياً.

وهاجم المستوطنون، السبت، عائلة وعدداً من الصحافيين الأجانب، في قرية جالود جنوب نابلس.

وأفاد الناشط ضد الاستيطان في جنوب نابلس، بشار القريوتي، بأن مستوطنين هاجموا محمود الطوباسي وزوجته، وطاقم صحافة كان برفقتهما، قرب المنزل الذي أجبروا على إخلائه قبل أشهر.

وأضاف أن المستعمرين حطموا مركبة الطاقم الصحافي واعتدوا عليهم بالضرب.

كما هاجم المستوطنون، فلسطينيين في بلدة سلواد شمال شرقي رام الله.

وقالت مصادر محلية لـ«وكالة الأنباء الفلسطينية» (وفا) إن مستوطنين هاجموا الشقيقتين منى وعالية محمود حامد (75 عاماً، و65 عاماً) في أثناء قطفهما ثمار التين من أرضهما، واعتدوا عليهما بالضرب المبرح، ما أدى لإصابتهما برضوض وجروح، كما سرقوا هاتفيهما ومفتاح مركبتهما الخاصة.

وفي بلدة «عرابة» في جنين، أصيب فلسطينيان إثر اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب قرب مستوطنة «عيمك دوتان» المقامة على أراضي البلدة، جنوب جنين.

كما نفذ مستوطنون جولات استفزازية في منطقة «خلايل اللوز»، جنوب شرقي بيت لحم في محاولة لإجبار السكان على مغادرة أراضيهم هناك والاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستعماري.

ويشن المستوطنون هجمات شبه يومية في الضفة. ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون وحدهم الشهر الماضي 798 اعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

“نحن في موقع نيوز عربي نولي اهتمامًا كبيرًا بتجربة المستخدم، حيث يتم تحسين المحتوى والعروض الترويجية بناءً على تحليلات دقيقة لاحتياجات الزوار، مما يسهم في تقديم تجربة تصفح سلسة ومخصصة.”

البريد الالكتروني: izi@newarab.blog

رقم الهاتف: +5-784-8894-678