ونقلت الصحيفة عن وسائل إعلام روسية محلية قولها إن العقيد سيرغي شالاغينوف عُثر عليه جثة أمام مبنى في يكاترينبورغ، المركز الإداري لمقاطعة سفيردلوفسك، الواقعة على بُعد نحو 1300 كيلومتر شرق العاصمة موسكو.
وكان شالاغينوف يشغل منصب نائب رئيس مركز مكافحة التطرف التابع لوزارة الداخلية في مقاطعة سفيردلوفسك، وهي جهة معنية بمكافحة التطرف والإرهاب.
ولم تُعرف حتى الآن ملابسات سقوط المسؤول الروسي، كما لم تعلن السلطات عن وجود صلة بين وفاته والحرب الروسية على أوكرانيا.
روايات متضاربة
وذكرت نيوزويك أن ثمة تضارب في التقارير الإعلامية الروسية بشأن ظروف وفاة شالاغينوف، مشيرة إلى أن موقع “أورا رو” الإخباري أفاد بأنه أقدم على الانتحار عقب إبعاده من وزارة الداخلية بسبب وجود خلافات بينه وبين قيادة الوزارة، على حد قولها.
لكنّ وسائل إعلام أوكرانية قالت إن التقرير الذي تحدث عن هذه الرواية أُزيل لاحقا من موقع “أورا رو”.
من جهتها، أكدت وزارة الداخلية في مقاطعة سفيردلوفسك وفاة شالاغينوف، لكنها نفت وجود أي خلافات داخل المؤسسة.
وقال المتحدث باسم شرطة سفيردلوفسك فاليري غوريلخ إن شالاغينوف عُرضت عليه ترقية لكنه رفضها، نافيا كذلك الشائعات التي ربطت وفاته بعمله، ووصف رحيله بأنه “خسارة لا تعوض”.
في المقابل، ذكرت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا-يكاترينبورغ” أن شالاغينوف كان قد تقاعد حديثا، بعد أن شغل مناصب قيادية في أجهزة إنفاذ القانون.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر لم تسمه أن المسؤول السابق كان يحظى بالاحترام، ووصفته بأنه “رجل جيد وكفء”، مضيفا أنه “كان دائما يدافع عن مرؤوسيه”.
وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية جثة مغطاة أو مطموسة الملامح على الرصيف بجوار مبنى سكني في شارع شتشورسا بالمدينة. وذكرت تقارير أن شالاغينوف سقط من الطابق التاسع.



