ونقلت وكالة فارس عن بيان للحرس الثوري أن عناصر الخلية مرتبطون بجماعات مناهضة للحكومة، وقاموا بالتخطيط وتوفير أسلحة لإسقاط قتلى خلال احتجاجات محتملة.
وأضاف بيان الحرس الثوري أن المعتقلين شاركوا بشكل نشط في الاضطرابات التي شهدتها إيران في ديسمبر/كانون الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026، واتهمهم بتنفيذ أو التخطيط لأعمال شملت مهاجمة مواقع باستخدام زجاجات المولوتوف، وإحراق الإطارات، وإغلاق الطرق، وتخريب الممتلكات العامة.
ولم يتضمن البيان تفاصيل عن هوية المعتقلين أو الأسلحة التي تمت مصادرتها، كما لم يورد رواية من جانب المعتقلين أو محاميهم بشأن الاتهامات.
والتيار الملكي في إيران هو حركة سياسية تسعى إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية واستعادة النظام الملكي الذي انتهى إثر ثورة عام 1979.
ضبط أسلحة وذخائر
وفي حدث منفصل، أعلنت الأجهزة التابعة للحرس الثوري في محافظة أذربيجان الغربية شمال غربي إيران ضبط شحنات من الأسلحة والذخائر، خلال عمليات أمنية في المنطقة.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في وقت سابق بضبط شحنات أسلحة وذخائر في المحافظة، من بينها أسلحة رشاشة وذخائر وقنابل يدوية، في عمليات قالت السلطات إنها استهدفت منع وصول الأسلحة إلى مجموعات مسلحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تشديد الأجهزة الأمنية الإيرانية إجراءاتها في عدد من المحافظات، خصوصا المناطق الحدودية، وسط اتهامات رسمية لمجموعات مختلفة بالسعي إلى تنفيذ عمليات مسلحة أو زعزعة الأمن داخل البلاد في ظل الصراع بين إيران والولايات المتحدة.



