وتأتي عودة عادل الأطراسي إلى “البام” بعد مسار سابق داخل الحزب امتد لسنوات، تولى خلالها عددا من المسؤوليات الانتخابية والسياسية باسم الحزب، قبل أن ينتقل منذ سنة 2021 إلى ممارسة العمل السياسي بألوان حزب التجمع الوطني للأحرار.
ويعود الأطراسي إلى صفوف الحزب في سياق يسعى فيه “البام” إلى تعزيز حضوره التنظيمي والسياسي بمدينة الرباط، والاستفادة من خبرة عدد من الوجوه التي راكمت تجربة داخل هياكله وعلى مستوى العمل الانتخابي المحلي.
وبالتوازي مع ذلك، عادت فتيحة المودني بدورها إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، لتلتحق مجددا بالدينامية السياسية والتنظيمية للحزب بالعاصمة.
وتأتي هذه العودة في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بالعاصمة حركية متزايدة، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما يرافقها من إعادة ترتيب للتحالفات والحسابات التنظيمية واستقطاب للأسماء والوجوه ذات الحضور المحلي.



