ولم يُكشف سوى القليل عن حالة بايك منذ محاولة تنفيذ حكم الإعدام بحقها مساء الأربعاء الماضي. ومنذ ذلك الحين، ظلت في المستشفى تحت الحراسة، بينما يحاول الأطباء تخليص جسمها من الجرعة الكبيرة من عقار البنتوباربيتال، وهو أحد مشتقات الباربيتورات (وهي مجموعة من الأدوية التي تعمل كمثبطات للجهاز العصبي المركزي).
قصص مقترحة
وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت قد استعادت وعيها في أي وقت بعد محاولة تنفيذ حكم الإعدام، قال ستيفن فيريل محامي بايك لشبكة “سي إن إن”: “لم تستعد وعيها حسب علمي”، ودعا مجددا حاكم ولاية تينيسي بيل لي إلى خفض عقوبتها.
ونجت بايك، البالغة من العمر 50 عاما، من حقنتين من مادة البنتوباربيتال، وهي مادة قاتلة عادة، كعقاب لها على قتل كولين سليمر عام 1995.
وكان هذا ثاني إعدام فاشل في تينيسي هذا العام. فقد أوقفت الولاية عملية إعدام في مايو/أيار الماضي بعد فشل الطاقم الطبي في سحب الدم من وريد في ذراع السجينة.
وقف عمليات الإعدام
وأمس السبت، أعلن حاكم تينيسي الأمريكية، بيل لي، استقالة رئيس نظام السجون في الولاية، في أول تغيير كبير منذ فشل إعدام بايك.
وكان الحاكم قد أعلن الخميس الوقف المؤقت لكل عمليات الإعدام في الولاية إثر هذه المحاولة الفاشلة التي فُتح تحقيق بشأنها.
وأكدت إدارة السجون من جهتها أنها التزمت بشكل كامل بالبروتوكول المعتمد منذ استئناف تنفيذ أحكام الإعدام في الولاية في مايو/أيار 2025، بعد توقف 3 سنوات. وكان حاكم الولاية قد أصدر قرارا بوقف التنفيذ آنذاك بسبب قصور في التحقق من المحلول القاتل المستخدم في إعدام أحد المحكوم عليهم.
وتأتي الواقعة في سياق تاريخ طويل من عمليات الإعدام التي فشلت أو رافقتها مضاعفات مؤلمة، سواء باستخدام الحقن القاتلة أو وسائل أخرى مثل الكرسي الكهربائي وغاز النيتروجين.
وكانت بايك في الـ18 من عمرها عندما قامت هي وصديقها بتعذيب وقتل زميلتهما في المدرسة، كولين سليمر، في نوبة غضب بسبب الغيرة. وأصبحت لاحقا واحدة من أصغر النساء اللواتي حُكم عليهن بالإعدام.


