|
قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق في جنوب لبنان تزامنا مع تحركات لدباباته في بلدة الخيام، وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية، في حين أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون التمسك بمسار التفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب.
وقالت الوكالة إن أجواء متوترة تسود المنطقة، وإن إطلاق نار كثيفا تزامن مع تحرك الدبابات الإسرائيلية في الجهة الشرقية من بلدة الخيام.
وأفاد مراسل نيوز عربي ظهر اليوم الأربعاء بأن مسيّرة إسرائيلية شنت غارة على بلدة حاروف في قضاء النبطية جنوبي البلاد.
كما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن فجر اليوم الأربعاء غارة على أطراف بلدة النبطية الفوقا باتجاه كفرتبنيت، في حين تعرضت منطقة دوحة كفررمان لقصف مدفعي متقطع.
وفي بلدة المنصوري، ألقت مسيّرة إسرائيلية غالونات متفجرة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة. كذلك أطلقت القوات الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه بلدة مجدل زون، في حين استهدف قصف مدفعي أطراف بلدة قبريخا.
عون: قررنا التفاوض لمصلحة لبنان
وفي تطور آخر، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن بلاده اتخذت خيار التفاوض لأنها دولة ذات سيادة، مؤكدا أنه قرار لمصلحة لبنان وليس إرضاء لأطراف خارجية.
وأوضح عون أن دعوته لإنهاء العداء مع إسرائيل تعني إنهاء الحروب التي لا قدرة للبنان على تحملها.
وتابع: “خاسر من يستقوي بالخارج ضد الآخر في الداخل، لأن الخارج سيتخلى عنه عاجلا أم آجلا، وما من حرب حصلت في لبنان وكان فيها رابح، بل الكل خسروا وخسر الوطن”.
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 26 يونيو/حزيران الماضي، الذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، في حين وسعت نطاق احتلالها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.



