وذكرت الشرطة أن المهاجم دخل مدرسة “سلفر ريل” الابتدائية وأطلق النار عبر الأبواب المغلقة.
قصص مقترحة
وأفاد قائد شرطة مدينة بيند خلال مؤتمر صحفي بأن الأطفال القتلى أعمارهم 5 و8 أعوام و11 عاما، بالإضافة إلى معلم واحد. وأصيب أيضا تلميذ عمره 7 أعوام ومعلم عمره 54 عاما ونقلا إلى المستشفى في حالة حرجة.
وأضاف “حددنا هوية المشتبه به وهو مقيم في بيند، يبلغ 16 عاما”، لافتا إلى أنه أصيب برصاص أحد أفراد المجتمع المحلي الذي شاهده يدخل المدرسة، فتبعه إلى داخلها وواجهه هناك”، مؤكدا أن عناصر الشرطة تأكدوا من وفاته.
وقالت الشرطة إنها لا تعرف ما إذا كان المهاجم يعرف أي شخص في المدرسة أو ما إذا كان قد درس فيها.
وأثنت حاكمة ولاية أوريغون، تينا كوتيك، خلال المؤتمر الصحفي على المواطن الذي “تدخل بشجاعة لمنع وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح”.
وأعلنت السلطات المحلية في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن مدرسة سيلفر ريل الابتدائية وضعت قيد الإغلاق الاحترازي. وأوضحت لاحقا أن قوات الأمن باشرت نقل التلاميذ بالحافلات إلى موقع آخر لتسليمهم إلى ذويهم.
ويبلغ عدد سكان مدينة بيند حوالي 100 ألف نسمة وتقع في منطقة ريفية بوسط ولاية أوريغون، على بعد 280 كيلومترا جنوب شرقي بورتلاند.
وقال المسؤولون إن مدرسة سلفر ريل الابتدائية تستقبل تلاميذ من رياض الأطفال حتى الصف الخامس، أي أن أعمار طلابها بين الخامسة و11 عاما تقريبا، وبها نحو 450 طالبا و40 موظفا.
حوادث متكررة
وأصبحت حوادث إطلاق النار في المدارس سمة متكررة في الحياة الأمريكية. كما تشهد البلاد، حيث يمكن بسهولة الحصول على الأسلحة النارية، حوادث عنف مسلّح بشكل مستمر تسفر عن مقتل آلاف الأشخاص سنويا.
ويحيي كل حادث الجدل حول قوانين الأسلحة في بلد يكفل حق حمل السلاح لمواطنيه بموجب التعديل الثاني للدستور. ودعا المدافعون عن حقوق حمل السلاح إلى تسليح المعلمين بغرض الدفاع.
وتُعدّ حادثة إطلاق النار في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا والتي راح ضحيتها 32 شخصا في أبريل/نيسان 2007، الأعنف من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة.
ومنذ بداية العام الجاري، شهدت الولايات المتحدة أكثر من 360 حادثة إطلاق نار جماعي، وفقا لمنظمة أرشيف العنف المسلّح والتي تعرّف هذا النوع من الحوادث بأنه إطلاق نار يُصاب فيه 4 أشخاص أو أكثر.
ورغم عقود من حوادث إطلاق النار الجماعي، واصل لوبي الدفاع عن حيازة السلاح في الولايات المتحدة دعم سياسيين، معظمهم من المحافظين، بملايين الدولارات للحفاظ على قوانين الأسلحة بصيغتها الحالية.



