• Home  
  • “هاتف اللص”.. سرقة الهواتف المحمولة كابوس يومي للملايين في البرازيل | منوعات
- أخر الأخبار - حوادث

“هاتف اللص”.. سرقة الهواتف المحمولة كابوس يومي للملايين في البرازيل | منوعات

أصبحت سرقة الهواتف المحمولة، وما قد يصاحبها من عنف واستيلاء على الأموال وحتى القتل، مصدر قلق يومي للملايين في البرازيل، خاصة في مدن مثل ريو…

أصبحت سرقة الهواتف المحمولة، وما قد يصاحبها من عنف واستيلاء على الأموال وحتى القتل، مصدر قلق يومي للملايين في البرازيل، خاصة في مدن مثل ريو دي جانيرو.

إذ لم تعد آثار الجريمة تقتصر على سرقة الهاتف فقط، بل امتدت لتشمل الاستيلاء على البيانات واستخدام التطبيقات البنكية لسرقة مبالغ وإجراء تحويلات مالية وشراء مستلزمات عبر تطبيقات التسوق، والوصول إلى بيانات الضحايا.

قصص مقترحة

هاتف اللص

وقدّر استطلاع نشره المنتدى البرازيلي للأمن العام في مايو/أيار الماضي عدد من تعرضوا لسرقة هواتفهم بنحو 14 مليون شخص خلال الـ12 شهرا السابقة. ولكن بحسب الأرقام الرسمية التي تستند إلى بيانات الشرطة فقد تم الإبلاغ عن سرقة 830 ألف هاتف محمول فقط خلال عام 2025.

هذه السرقات دفعت نحو 30% من البرازيليين، أي نحو 65 مليون شخص، إلى الاحتفاظ بما أطلق عليه “هاتف اللص”، وهو هاتف رخيص يُستخدم خارج المنزل، فيما يتم الاحتفاظ بهاتف آخر في المنزل عليه التطبيقات المالية وتلك الخاصة بالبنك.

الأمن.. الهم الأكبر للبرازيليين

وأظهرت استطلاعات الرأي أن الأمن هو الهم الأكبر للبرازيليين، وقال المنتدى البرازيلي للأمن العام في تقريره السنوي: “يبدو أن الهاتف المحمول يختزل حالة من الذعر المتزايد بشأن العنف في المدن”.

ويقول إدواردو ميتزكر (29 عاما) إنه كان يقود دراجته النارية عندما حاصره لصوص على دراجتين ناريتين، ووضع أحد الراكبين مسدسا على رأسه وطالبه بتسليم هاتفه ورمز المرور الخاص به.

وروى إدواردو، الذي يعمل مبرمجا، كيف تمكن اللصوص من سحب نحو 80 ألف ريال برازيلي (نحو 15 ألف دولار) من تطبيقاته البنكية، بينما كان يسابق الزمن محاولا إغلاق حساباته الإلكترونية.

أما طبيبة الأسنان كارولين لو بيانكو (36 عاما) فتعرضت لسرقة هاتفها عبر نافذة سيارة “أوبر” كانت بداخلها عندما كانت في الشهر السابع من الحمل. ورغم قيامها بوقف بطاقاتها البنكية، فقد تمكن اللصوص من تحويل ما يقارب 700 دولار من حساب بنكي رقمي. كما اشتروا جهاز “إكس بوكس” عبر تطبيق أمازون الخاص بها، لكنها تمكنت من إلغاء الشراء قبل التسليم. بل إن اللصوص استخدموا تطبيقات توصيل الطعام الخاصة بها لإرسال مشروبات ولحوم ووجبات سريعة إلى عناوين مختلفة في ريو دي جانيرو.

ويقول ليوناردو سيلفا، منسق قضايا الولاية والجريمة المنظمة في المنتدى، إن تركيز اللصوص لم يعد منحصرا في الهاتف فقط، بل أصبح يشمل أيضا البيانات المسجلة عليه.

وبدوره، يشير لويز فرناندو بوجيجا، من الادعاء العام في مجموعة العمل الخاصة لمكافحة الجريمة المنظمة، إلى أن عملية كبيرة للشرطة في ساو باولو مؤخرا كشفت عن تنظيم يقف وراء جرائم الهواتف المحمولة يضم أربع خلايا إجرامية. ويوضح أن من يسرقون الهواتف يسلمونها إلى خلية متخصصة يقوم أعضاؤها “ببدء التحويلات المصرفية وسرقة البيانات”، فيما تقوم مجموعة ثالثة بإجراء تعديلات تقنية لإضفاء الشرعية على الهاتف المسروق حتى يمكن طرحه مجددا في السوق. بينما تقوم المجموعة الأخيرة ببيع القطع والأجهزة.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

“نحن في موقع نيوز عربي نولي اهتمامًا كبيرًا بتجربة المستخدم، حيث يتم تحسين المحتوى والعروض الترويجية بناءً على تحليلات دقيقة لاحتياجات الزوار، مما يسهم في تقديم تجربة تصفح سلسة ومخصصة.”

البريد الالكتروني: izi@newarab.blog

رقم الهاتف: +5-784-8894-678