وعلى صعيد المساعدات، لم تلتزم إسرائيل سوى بـ30% فقط منها، إذ سمحت بدخول 77 ألفا و600 شاحنة فقط، في حين كان من المفترض إدخال نحو 233 ألف شاحنة وفقا للاتفاق.
ووفق مراسل نيوز عربي من قطاع غزة شادي شامية، فإنه في كثير من الأحيان تشهد المعابر إغلاقات متكررة مع قطاع غزة، مما يعرقل دخولها بشكل كاف لسكان القطاع.
أما بخصوص الحالات الإنسانية، فلم تسمح إسرائيل بسفر سوى 14800 شخص فقط من المرضى والجرحى لتلقي العلاج خارج القطاع، مقارنة بـ40 ألفا كان يفترض سفرهم بحسب بنود الاتفاق.
وفي تصعيد ملحوظ خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وُثِّق أكثر من 750 خرقا أسفرت وحدها عن استشهاد 145 فلسطينيا.
وبحسب مراسل نيوز عربي من غزة، فإن عمليات إطلاق النار والقصف لم تتوقف في مناطق غزة كافة، من خان يونس جنوبا إلى وسط القطاع، وصولا إلى مدينة غزة وشمالها. وذلك على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقّع في مدينة شرم الشيخ المصرية.
استمرار الخروقات
وذكر شامية استشهاد فلسطينيين، اليوم الثلاثاء، نتيجة غارة إسرائيلية على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة صباح أمس الاثنين، توفي أحدهما متأثرا بجراحه.
وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية إن طائرات الاحتلال استهدفت عناصر من الأجهزة الأمنية، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري.
وقال شهود عيان إن غارة إسرائيلية استهدفت تجمعا للمواطنين أمام بوابة الكلية الجامعية في منطقة المواصي غربي خان يونس.
وأشار مراسل نيوز عربي شادي شامية إلى انطلاق موكب تشييع أحد الشهداء الذين استُشهدوا في قصف إسرائيلي سابق على مدينة غزة من مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى توسيع نطاق سيطرته التي تجاوزت ثلثي مساحة القطاع ويأتي هذا التصعيد في ظل ظروف إنسانية صعبة ومعاناة ناتجة عن تكدس أكثر من 1.5 مليون نازح فلسطيني في المناطق الغربية لمدينة غزة.



