وأضاف الأنصاري في حديث لشبكة “سي إن إن” الأمريكية أن العمل جار على احتواء الأزمة وتهيئة الظروف لمفاوضات تؤدي إلى حل مستدام.
وبينما رأى أن المشكلة لن تحل إلا عبر اتفاق على طاولة المفاوضات، وأن معالجة جذورها تقتضي العودة إلى ما حدث في غزة، وحل القضية الفلسطينية، دعا الأنصاري إلى “تحرك إقليمي جماعي لإطلاق حوار شامل يضم الجميع”.
عقبتان أمام التسوية
ورأى الأنصاري أن الإرادة السياسية والحلول التقنية هما العقبتان الرئيسيتان أمام التسوية.
وقال إن من يعتقد أن الوضع القائم الآن يمكن أن يصبح أمرا اعتياديا، ستصل تداعياته إلى بابه قريبا، مشددا على أنه “كلما أسرعنا في التوصل لاتفاق تراجعت معاناة شعوب المنطقة والأضرار الاقتصادية”، وأضاف: “لا نريد تجميد الصراع والعودة إليه بعد أشهر”.
ولفت المتحدث باسم الخارجية القطرية إلى أن الأولوية الآن منصبة على فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغط الاقتصادي عن شعوب المنطقة بما فيها إيران، إضافة إلى العمل على منع التصعيد وسقوط الصواريخ على مناطق سكنية في الخليج، والهجمات على إيران.
وتطرق الأنصاري إلى قضية العقوبات، قائلا إنها أداة دبلوماسية مستخدمة في المنطقة منذ زمن لكنها لم تحقق النتائج المرجوة، منبّها إلى أن أوراق الضغط المستخدمة من الطرفين ستتحول في النهاية إلى بنود في اتفاق.



