وحددت القاضية دابني فريدريش، اليوم الاثنين، أن 19 يناير/كانون الثاني 2027 موعدا لبدء اختيار هيئة المحلفين، ودفع المتهم أبو عجيلة محمد مسعود خير المريمي بالبراءة من تهمتين جنائيتين تتعلقان بتدمير الطائرة، وما ترتب عليه من سقوط قتلى.
قصص مقترحة
ويقول ممثلون للادعاء إن المتهم هو الذي صمم القنبلة التي انفجرت في الطائرة بعد دقائق من الإقلاع من لندن في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988، مما أسفر عن مقتل 270 شخصا.
وكان القضاء الأمريكي قد قرر تأجيل محاكمة الضابط السابق في الاستخبارات الليبية، في أغسطس/آب، وذلك بعد ظهور أدلة جديدة طلب فريق الدفاع مهلة لفحصها.
ولم يكشف القرار الصادر حينها عن قاضية المحكمة الفدرالية، دابني فريدريش، عن طبيعة المواد أو الأدلة المكتشفة حديثا.
وأفاد فريق الدفاع بأن الادعاء العام أبلغهم بوجود هذه الأدلة، مؤكدا أن التزاماتهم القانونية والأخلاقية تتطلب إجراء تحقيق دقيق في التطورات الأخيرة، في حين امتنعت محامية الدفاع الفدرالية لورا كونيغ عن تقديم مزيد من التفاصيل.
وتشير لائحة الاتهام الأمريكية إلى أن المريمي عمل في جهاز الاستخبارات الليبي بين عامي 1973 و2011 وترقى إلى رتبة عقيد، وتتهمه واشنطن بتصنيع القنبلة المستخدمة في تفجير الطائرة فوق لوكربي في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988، الذي أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 259، إضافة إلى 11 شخصا على الأرض.
وأُلقي القبض على المريمي في ليبيا بعد سقوط نظام الرئيس السابق معمر القذافي، ولم يذكر المسؤولون الأمريكيون كيف وصل إلى الولايات المتحدة، بينما تقول وسائل إعلام ليبية إن المتهم الليبي اختُطف من منزله في طرابلس.
وتأتي إجراءات محاكمة المريمي بعد عقود من محاكمة عنصرين من الاستخبارات الليبية أمام محكمة إسكتلندية خاصة في هولندا عام 2000، حيث أُدين أحدهما وبُرئ الآخر، وظلت هوية مجمّع القنبلة محل غموض حتى جُلب المريمي للمحاكمة.



