وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت بـ5 آليات عسكرية، صباح اليوم الجمعة، غرب قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.
قصص مقترحة
وشهد ريف درعا الغربي، مساء أمس الخميس، حملة تفتيش نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية عابدين، تزامنت مع تحليق 4 طائرات عسكرية إسرائيلية في سماء المحافظة.
وقال مراسل “سوريا الآن” إن قوات الاحتلال توغلت من وادي عابدين بريف درعا، ونفذت حملة تفتيش في الحي الشرقي من القرية، قبل أن تنسحب منتصف ليلة الجمعة.
وفي السياق، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه الأراضي الزراعية بين قريتي عابدين وبيت آرة في ريف درعا خلال توغلها في المنطقة.
كما داهمت قوات الاحتلال، صباح الخميس، منزلا في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي بعد وصول قوة مؤلفة من 6 سيارات عسكرية، وأقدمت على حرق مستودع وافتعال حريق داخل المنزل، قبل أن يتمكن الأهالي من إطفائه.
وفي ريف دمشق الغربي، فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، ثكنات عسكرية مهجورة قرب قرية بقعسم على سفوح جبل الشيخ.
وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة انتهاكات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عام 1974، فيما تؤكد سوريا ضرورة العودة إلى الاتفاق ووقف التحركات الإسرائيلية قرب المنطقة العازلة جنوبي البلاد.
سوريا: الاتفاق ما زال ساريا
وفي بيان خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط أمس الخميس، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، أن اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 ما يزال ساريا وواجب التطبيق، مشددا على أن عدم التوصل إلى اتفاق أمني جديد لا يعفي إسرائيل من التزاماتها القانونية، داعيا المجتمع الدولي إلى ترجمة مواقفه الداعمة لسيادة سوريا ووحدة أراضيها إلى خطوات عملية.
وقال علبي في البيان إن “سوريا أجرت محادثات أمنية مباشرة مع إسرائيل بوساطة أمريكية”، مؤكدا أن “هذه الاتصالات لا تلغي سريان اتفاق فض الاشتباك”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وأشار المندوب السوري الدائم إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي السورية، بما فيها التوغلات وتجريف الأراضي والتضييق على السكان ومنعهم من الوصول إلى ممتلكاتهم، داعيا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لوقف الاعتداءات الإسرائيلية بحق أبناء الجنوب السوري، ومحذرا من أن مخاطرها لا تقتصر على سوريا، بل تمتد إلى المنطقة بأسرها.



