أعلنت هيئات التدريس الليبية إضرابا مفتوحا عن العمل، للمطالبة برفع أجور المعلمين وتحسين أوضاعهم المعيشية، وهو ما أثار مخاوف بشأن مستقبل الطلاب.
وشمل الإضراب أنحاء البلاد اعتراضا على عدم استجابة الحكومة لمطالب هيئات التدريس المتكررة برفع الأجور وتوحيدها وتوفير التأمين الصحي.
وبدأ المعلمون الاحتجاج في 13 سبتمبر/أيلول الماضي، وهو اليوم الذي كان مقررا أن تفتح فيه المدارس أبوابها، إذ نظموا اعتصامات أمام المدارس والمباني الحكومية في العاصمة طرابلس. وبعد أسبوعين، صعّدت نقابة المعلمين حملتها لتتحول إلى إضراب مفتوح على مستوى البلاد في جميع المدارس الحكومية.
تقرير: أحمد خليفة



