|
في خطوة لقيت ترحيبا واسعا من جماهيره، قرر نادي توتنهام الإنجليزي العودة لاستخدام اسم “توتنهام” في رسائله الرسمية ومخاطباته، متراجعا بذلك عن قرار سابق أثار استياء الأنصار وألزمهم بعدم استخدام هذا الاسم المختصر للتعريف بالنادي، وفقا لـ”ذا أثلتيك”.
ما القصة؟
تعود جذور الأزمة إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2024، عندما كشف النادي عن هُوية مؤسسية جديدة تضمنت “دليلا للعلامة التجارية” يفرض قيودا صارمة على كيفية إطلاق اسم النادي.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of list
ونص الدليل وقتها على ضرورة استخدام الاسم كاملا مثل “توتنهام هوتسبير” أو “نادي توتنهام هوتسبير لكرة القدم” أو اختصار (THFC)، مع التحذير بوضوح من الإشارة إلى النادي بكلمة “توتنهام” وحدها.
وبناء على ذلك، وجّهت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في فبراير/شباط 2025 تعميما رسميا للبث التلفزيوني تطالبهم فيه بالالتزام بالتوجيهات الجديدة، واستبدال اسم “توتنهام” على الشاشات والرسومات بـ “توتنهام هوتسبير” أو الاكتفاء بـ “سبيرز”، وهو ما أثار حالة من الحيرة والاستياء بين جماهير الفريق الذين طالما استخدموا اسم “توتنهام” كاختصار محبب يعكس الارتباط التاريخي للمنطقة التي تأسس فيها الفريق شمال شرق لندن منذ عام 1882.
استجابة للجماهير
شهدت الفترة الأخيرة تغييرا ملحوظا في توجهات إدارة النادي وحرصها على الاستماع لأصوات ومطالب المشجعين؛ إذ ظهرت عبارة “هذا هو توتنهام” (THIS IS TOTTENHAM) بوضوح على الشاشات العملاقة خارج الملعب، تزامنا مع إطلاق مبادرات لتعزيز الارتباط بالهُوية التاريخية مثل إعادة إطلاق قاعة المشاهير.
وخلال اجتماع رسمي عقده مسؤولو النادي مع مجلس استشاري المشجعين في سبتمبر/أيلول الماضي، أعرب ممثلو الجماهير عن ترحيبهم بعودة استخدام الاسم العريق في خطاب النادي الرسمي.
ورغم أنه لم يُحسم بعد ما إذا كانت توجيهات البث التلفزيوني ستتغير رسميا لتعود الشاشات لاستخدام الاسم المختصر، فإن الأكيد هو أن نادي توتنهام بات اليوم فخورا وسعيدا بالعودة إلى لقبه المفضل الذي يربطه بجماهيره ومنطقته التاريخية.



