• Home  
  • بزعامة كابيلا.. ما الذي يعنيه توحّد المعارضة بالكونغو في جبهة جديدة؟ | أخبار
- أخر الأخبار

بزعامة كابيلا.. ما الذي يعنيه توحّد المعارضة بالكونغو في جبهة جديدة؟ | أخبار

أطلق الرئيس الأسبق لجمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا، مساء أمس الاثنين، “جبهة إعادة تأسيس الأمة”، وهي حركة سياسية عسكرية تحل محل تحالف نهر الكونغو، وتضم…

أطلق الرئيس الأسبق لجمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا، مساء أمس الاثنين، “جبهة إعادة تأسيس الأمة”، وهي حركة سياسية عسكرية تحل محل تحالف نهر الكونغو، وتضم قادة حركة إم 23، وتعلن سعيها إلى “وضع حد للطغيان بكل الوسائل بما فيها القوة”. ويطرح الإعلان، الذي جرى في مدينة غوما شرقي البلاد، أسئلة عن احتمالات التصعيد الميداني.

ما الذي ينص عليه إعلان التأسيس؟

قصص مقترحة

وينص الإعلان التأسيسي للجبهة على أن توقيعه “يضع حدا نهائيا لوجود تحالف نهر الكونغو”، وأن الجبهة “تخلفه بقوة القانون”، وفق ما نشره موقع “أكتياليتي سي دي” (Actualite.CD) الكونغولي.

لكن البنية القيادية تكشف استمرارية أكثر منها قطيعة؛ فنواب كابيلا هم كورناي نانغا المنسق السابق لتحالف نهر الكونغو، وبرتراند بيسيموا رئيس حركة إم 23، والجنرال سلطاني ماكينغا قائدها العسكري، بحسب إذاعة فرنسا الدولية.

والفارق الأبرز هو انتقال كابيلا من موقع المتهم بدعم المتمردين إلى قيادتهم علنا. فقد أصدر القضاء العسكري حكما غيابيا بإعدامه أواخر سبتمبر/أيلول 2025 بتهم منها الخيانة وجرائم الحرب، كما فرضت عليه الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات بسبب دعمه المفترض لحركة إم 23، وفق وكالة أسوشيتد برس.

ووصف المحلل السياسي الكونغولي كريستيان موليكا الخطوة لإذاعة أوكابي (radio okapi) الكونغولية بقوله: “لقد تحمّل مسؤوليته، واليوم سقطت الأقنعة”، معتبرا أنها نهج أكثر إثارة للانقسام من نهج الحوار.

جوزيف كابيلا الرئيس السابق لجمهورية الكونغو الديمقراطية (وسط) مع قادة حركة إم 23 خلال حفل توقيع إعلان الجبهة (الفرنسية)

هل يتجه الصراع إلى التصعيد؟

لم يعلن الإعلان التأسيسي جدولا زمنيا ولا عملية عسكرية محددة. لكن الباحث في جامعة أوتاوا إيفون مويا قال لأسوشيتد برس إن أمرا كهذا لا يُعلن دون تحضير الخطوات التي تليه، مرجحا تصعيدا على الجبهة العسكرية، وهو ما يهدد بتعريض العملية السلمية الجارية للخطر.

ونقل مراسل نيوز عربي الإنجليزية في غوما آلان أويكاني أن السكان قلقون من احتمال انضمام مزيد من جنود الحكومة إلى كابيلا.

وتسيطر الحركة منذ مطلع 2025 على غوما وبوكافو ومطاريهما ومعابر حدودية رئيسية مع رواندا وأوغندا. وتتهم كينشاسا والولايات المتحدة وخبراء أمميون رواندا بدعم الحركة، وهو ما تنفيه كيغالي.

كيف ردت الأطراف المعنية؟

لم يصدر عن الحكومة الكونغولية رد فوري على إعلان الجبهة، وفق أسوشيتد برس وإذاعة أوكابي. غير أن المتحدث باسمها باتريك مويايا وصف كابيلا، تعليقا على خطابه يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، بأنه رجل من الماضي، ليس لديه ما يقدمه سوى الفوضى، مؤكدا أن الحكومة تبقى ملتزمة بقوة بمسار الحوار، بحسب التلفزيون الرسمي الكونغولي.

ودعا جوزيف نكوي ويمبو النائب عن تحالف “الاتحاد المقدس للأمة” الحاكم الكونغوليين إلى التعبئة لتشكيل كتلة، قائلا إذا كان هذا أمرا جديدا للبعض، فليس كذلك بالنسبة لنا، وفق إذاعة أوكابي.

وفي معسكر كابيلا نفسه، أعلن عدد من معاونيه، بينهم أعضاء في حزبه “حزب الشعب من أجل إعادة الإعمار والديمقراطية”، تبرؤهم من المبادرة واستقالتهم، بحسب الإذاعة ذاتها.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

“نحن في موقع نيوز عربي نولي اهتمامًا كبيرًا بتجربة المستخدم، حيث يتم تحسين المحتوى والعروض الترويجية بناءً على تحليلات دقيقة لاحتياجات الزوار، مما يسهم في تقديم تجربة تصفح سلسة ومخصصة.”

البريد الالكتروني: izi@newarab.blog

رقم الهاتف: +5-784-8894-678