وأضافت أن الحي مخصص لاستيعاب آلاف من سكان قطاع غزة، يفترض أن يقيموا في منطقة خارج سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وكانت إذاعة الجيش قد كشفت في أغسطس/آب الماضي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس وافقا حينها على بدء أعمال إعادة إعمار في شرق رفح ضمن مشروع “رفح الخضراء”.
وقالت حينها إن الأعمال تشمل تجهيز بنية تحتية من حفر وكهرباء ومياه وصرف صحي.
وكانت الإذاعة قد ذكرت أن المنطقة ستكون تحت سيطرة القوة المتعددة الجنسيات، وأن المقاولين والعمال المقرر أن يعملوا فيها هم فلسطينيون من قطاع غزة، ويخضعون لتدقيق أمني من جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) للموافقة على دخولهم إلى مناطق الخط الأصفر.
ويُعرف “الخط الأصفر” بأنه خط الانتشار الذي تتمركز خلفه القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة بموجب ترتيبات وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه الخطط في ظل دمار واسع في قطاع غزة، إذ أظهرت بيانات حديثة أن أكثر من 80% من مباني القطاع تضررت أو دُمرت، وطال الضرر أكثر من 200 ألف منشأة ومبنى، بينما تُقدر كمية الركام بنحو 60 مليون طن.



