وجاء الانتصار الثالث تواليا لرفقاء رونالدو وسط جدل رافق مغادرته المفاجئة معسكر بلاده، مباشرة بعد تأكيد المدرب جورجي جيسوس أنه لن يشركه أساسيا ضد الدانمارك.
قصص مقترحة
وواصل حامل اللقب تحقيق العلامة الكاملة رافعا رصيده إلى 9 نقاط في الصدارة، فيما تجمد رصيد الدانمارك عند 3 نقاط بفارق الأهداف أمام النرويج التي منيت بخسارتها الثانية تواليا وتراجعت إلى المركز الثالث بفارق الأهداف أمام ويلز التي حققت فوزها الأول.
وواصل جيسوس بدايته المثالية بعد فوزين على ويلز (1-0) والنرويج (2-1) في سعيه إلى اللقب الثالث لمنتخب بلاده في مسابقة ينفرد فيها بالرقم القياسي بعدد الألقاب بتتويجين (عامي 2019 و2025).
في كوبنهاغن، لم يمهل المنتخب البرتغالي شباك مضيفه طويلا، إذ افتتح مدافع برشلونة الإسباني جواو كانسيلو التسجيل بلمسة ساحرة رفع بها الكرة فوق الحارس ماتس هرمانسن عند الدقيقة 13.
ولم يتأخر رد الدانمارك سوى 10 دقائق حيث عدّل النتيجة بتسديدة مقوسة متقنة من ميكل دامسغارد، قبل أن يفاجئهم مهاجم ميلان الإيطالي غونزالو راموش بهدف التقدم بعد دقيقتين فقط.
وفي نسخة كربونية لهدف كانسيلو، عدّل أصحاب الأرض الكفة عن طريق مهاجم نابولي الإيطالي راسموس هويلوند. لكن لاعب وسط باريس سان جيرمان فيتينيا أعاد التفوق للبرتغال برأسية مسجلا أول أهدافه الدولية.
وحسم الضيوف النتيجة بالهدف الرابع القاتل عن طريق مهاجم النصر السعودي جواو فيليكس قبل 3 دقائق من الوقت الأصلي للقاء، في ثالث هدف له تواليا في المباريات الثلاث الأخيرة.
سقوط النرويج
وفي كارديف، سقط المنتخب النرويجي أمام مضيفه ويلز (1-2).
وبدا طريق المنتخب النرويجي سالكا لتحقيق الفوز، إذ فاجأ ويلز بهدف مبكر من أوسكار بوب بتسديدة من منطقة الجزاء في الدقيقة 11 بعد تمريرة ساحرة من قائده ونجم أرسنال الإنجليزي مارتن أوديغارد.
وفي الوقت الذي أحكم فيه رفقاء هداف مانشستر سيتي الإنجليزي إيرلينغ هالاند السيطرة على أغلب مجريات الشوط الأول، عدّل دانيال جايمس النتيجة عكس مجريات اللعب.
وتضاعفت متاعب النرويج مع بداية الشوط الثاني بطرد مدافعه توربيون هيغيم، مما أسفر عن ركلة حرة ترجمها نيكو وليامس إلى هدف التقدم والفوز لويلز.
وفشل المنتخب النرويجي في استعادة توازنه، بعد خسارة مخيبة ضد البرتغال على أرضه تلت فوزا على الدانمارك (3-2) في أول لقاءاته، فأكد هشاشته الدفاعية بعدما دخل لقاء الخميس دون شباك نظيفة في آخر 10 مباريات.
في المقابل، نجح مدرب منتخب ويلز ونجمه السابق كريغ بيلامي في تصحيح المسار في لقاء خاضه مثقلا بالعديد من الإصابات، فاستدرك بعد سجل كارثي تكبد فيه 3 هزائم متتالية، و6 مباريات دون فوز.

أول فوز لكلوب
حقق المدرب يورغن كلوب الفوز الأول على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده ألمانيا عندما تغلب على ضيفه الصربي (2-0)، ونجت هولندا ومدربها الجديد الإسباني تشافي هيرنانديز من فخ مضيفتها اليونان وانتزعت تعادلا ثمينا (2-2) الخميس، في الجولة الثالثة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.
وحافظت اليونان على صدارة المجموعة الثانية للمستوى الأول برصيد 7 نقاط، بفارق نقطتين أمام هولندا و3 أمام ألمانيا، فيما تحتل صربيا المركز الأخير من دون رصيد.
ويتأهل أول منتخبين في المجموعة بعد انتهاء دور المجموعات في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني إلى الدور ربع النهائي المقرر في مارس/آذار.
في المباراة الأولى على ملعب “أليانز أرينا” في ميونخ وأمام مدرجات شبه ممتلئة، صحح كلوب الذي استهل مشواره على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني بشكل غير مثالي، المسار وخفف نسبيا الضغوط في ثالث مباراة له في مهمته الجديدة.
ويدين المدرب السابق لليفربول الإنجليزي الذي حمّل نفسه مسؤولية الخسارة المفاجئة أمام ضيفه اليوناني (0-1) في أوغسبورغ في الجولة الثانية، للاعب وسط ليفربول الإنجليزي فلوريان فيرتز الذي صنع الهدف الأول للاعب وسط بايرن ميونخ توم بيشوف، وسجل الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني.
وسيكون على ألمانيا تأكيد هذا الفوز على صربيا المتواضعة بعد 3 أيام في سالونيكي أمام اليونان.
وخاضت ألمانيا المباراة بتشكيلة مختلفة كليا عن التشكيلتين اللتين لعبت بهما مباراتيها الأوليين، إذ اختار مدربها كلوب 44 لاعبا، وزعهم على مجموعتين لخوض المباريات الأربع في المسابقة القارية.
وانتظر المانشافت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لافتتاح التسجيل في الدقيقة 39 عندما قام فيرتز بمراوغة مزدوجة داخل المنطقة لسردان بابيتش، وسدد كرة ارتطمت بقائم الحارس جورجي بيتروفيتش، تابعها بيشوف المتربص بيسراه تحت العارضة مسجلا الهدف الأول.
وفي الشوط الثاني، وبلمسة أولى رائعة تخلص بها مجددا من بابيتش، مهد فيرتز طريقه نحو المرمى فانفرد عند نقطة الجزاء تقريبا، وهز الشباك دون أن يترك أي فرصة للحارس الصربي مضاعفا النتيجة.

هولندا تفلت من فخ اليونان
وفي المباراة الثانية، كانت اليونان في طريقها إلى تحقيق فوزها الثالث تواليا عندما تقدمت على ضيفتها هولندا بهدفين نظيفين في الشوط الأول، بيد أن الأخيرة عادت من بعيد وردت بمثلهما في الشوط الثاني.
افتتحت اليونان التسجيل مبكرا في الدقيقة 13 عبر لاعب وسط أرسنال الإنجليزي خريستوس تسوليس، بيد أنه أُلغي بداعي التسلل. وتلقت اليونان ضربة موجعة بإصابة نجمها تسوليس بعد 5 دقائق فدخل مهاجم نيوم السعودي يورغوس ماسوراس مكانه.
ولم يتأخر ماسوراس في ترك بصمته في المباراة حيث صنع الهدف الأول لأصحاب الأرض بتمريرة برأسه إلى مهاجم سبورتينغ البرتغالي فوتيس يوانيديس افتتح بها التسجيل.
ورد يوانيديس التحية إلى ماسوراس، عندما صنع له الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وقلص قائد المنتخب البرتقالي ومدافع ليفربول الإنجليزي فيرجيل فان دايك الفارق بضربة رأسية إثر ركلة ركنية انبرى لها جوي فيرمان، قبل أن يدرك لاعب القادسية السعودي تيجاني رايندرز التعادل في الرمق الأخير من المباراة، منقذا مدربه تشافي هيرنانديز من الخسارة الأولى في ثالث مباراة على رأس إدارته الفنية.



