وفي تعليق على إحدى الصفحات المناصرة للوداد الرياضي على المنصة الاجتماعية، قال الدولي المغربي: “إذهب وإسأل رئيسك لما رفض تركي أشارك في المباراة وأسافر إلى أكادير. (سيكذب على الأرجح حول هذا الأمر كما هي عادته)”.
وفي هذا النطاق، علمت جريدة “نيوز عربي” أن إدارة الوداد تبحث عن التخلص من زياش وحاولت إقناعه بفك الارتباط بالتراضي، علما أن اللاعب لازال عقده مع الكتيبة الحمراء ممتدا لموسم آخر أي إلى غاية صيف 2027.
وتعتبر إدارة النادي الأحمر أن الراتب الشهري الذي يتقاضاه زياش، والبالغ حوالي 100 مليون سنتيم، يفوق قدراتها المالية، وترى أن عقد اللاعب يُشكّل عبئا على ميزانية الوداد الرياضي.
في المقابل، تُطالب فئة عريضة من جماهير الوداد بالاحتفاظ بصاحب الـ33 سنة، بالنظر إلى اعتبارها أن اللاعب يُشكّل قيمة مُضافة على المستوييْن الرياضي وكذلك التسويقي، بناء على مساره الرياضي وقوة جاذبيته وشعبيته في كرة القدم العالمية.
ويواجه المكتب المسير للوداد الرياضي موقفا صعبا بعد خروج اللاعب للكشف عن ملابسات غيابه عن معسكر الفريق، خاصة أن قطاع كبير من مناصري النادي يُشدّدون على أن الراتب الشهري لزياش يمكن تسديده بالجاذبية التسويقية التي يُضيفها للنادي.
وكان لاعب تشيلسي الإنجليزي سابقا قد وقّع في كشوفات الوداد، بداية سنة 2026، في صفقة انتقال حر، خلال عهد الرئيس السابق هشام أيت منا، وقدّم اللاعب مستويات جيدة في أغلب المباريات التي خاضها، بإحداثه الفارق وتسجيله أهدافا مهمة.
ويحمل حكيم زياش تجربة كروية واسعة، بعدما بصم على مسار بارز في الملاعب الأوروبية رفقة أندية تفينتي وأياكس أمستردام الهولنديين، ثم تشيلسي الإنجليزي وغلطة سراي التركي إلى جانب الدحيل القطري، قبل اختياره الانضمام إلى البطولة الاحترافية من بوابة الوداد الرياضي.
وشكّل انضمام زياش إلى الفريق الأحمر حينها واحدة من أبرز صفقات الكرة المغربية، بالنظر إلى القيمة الفنية والتسويقية للاعب وخبرته الدولية الكبيرة.
كما حظي وصوله بترحيب واسع من جماهير الوداد، التي علّقت آمالا كبيرة على مساهمته في قيادة الفريق للمنافسة على الألقاب، مستفيدا من خبرته في المسابقات الأوروبية والقارية، إلى جانب تجربته الطويلة بقميص المنتخب المغربي.



