يواصل الموهبة الإسبانية لامين جمال فرض نفسه بوصفه أحد أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية، حيث يقدم بداية استثنائية مع برشلونة في موسم 2026-2027.
على المستوى التهديفي، سجل جمال ثمانية أهداف في الدوري الإسباني هذا الموسم، وهو أعلى رصيد يحققه لاعب إسباني بعد أول تسع مباريات لفريقه منذ دييغو كوستا في موسم 2013-2014، الذي أنهى تلك المرحلة بثمانية أهداف أيضا بحسب منصة أوبتا.
وفي جميع المسابقات، أصبح الموهبة الإسبانية أول لاعب في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا يحقق 10 تمريرات حاسمة هذا الموسم، وهو كذلك اللاعب الأكثر مشاركة في الأهداف في تلك الدوريات، إذ ساهم في 19 هدفا بتسجيله تسعة أهداف وصناعته عشرة.
قصص مقترحة
ولا تقتصر خطورة جمال على اللعب داخل المنطقة، فقد سجل عشرة أهداف من خارجها في الليغا منذ موسم 2023-2024، ليحتل المركز الثاني في هذه القائمة خلف الفرنسي كيليان مبابي صاحب 11 هدفا، وقبل الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي الذي سجل تسعة. ويعكس هذا الرقم تنوع أدواته الهجومية وقدرته على الحسم من مختلف المواقع.
برشلونة.. بداية تاريخية
ويأتي هذا التألق الفردي ضمن سياق جماعي لافت، إذ أصبح برشلونة ثاني فريق في تاريخ الدوري الإسباني يفوز في أول تسع مباريات من موسم واحد، بعد ريال مدريد في موسم 1968-1969.
وسجل برشلونة 39 هدفا في أول تسع مباريات، وهي ثاني أفضل حصيلة تهديفية لفريق في بداية موسم بتاريخ الليغا، بعد إشبيلية الذي سجل 42 هدفا في موسم 1940-1941.
كما يتميز برشلونة بتنوع مصادر التهديف، إذ أصبح رودريغو هيرنانديز اللاعب الحادي عشر الذي يسجل مع الفريق في الدوري هذا الموسم، وهو رقم يعادل ما حققه إشبيلية، ولا يملك أي فريق آخر في الدوريات الخمسة الكبرى عددا أكبر من الهدافين.



