• Home  
  • مفوضية حقوق الإنسان تدعو إلى التحقيق في الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا | أخبار
- أخر الأخبار - سوريا

مفوضية حقوق الإنسان تدعو إلى التحقيق في الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا | أخبار

وثقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نحو 280 توغلا إسرائيليا داخل الأراضي السورية الشهر الماضي، محذرة -في بيان أمس الجمعة- من تداعيات تلك التوغلات…

وثقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نحو 280 توغلا إسرائيليا داخل الأراضي السورية الشهر الماضي، محذرة -في بيان أمس الجمعة- من تداعيات تلك التوغلات على المدنيين فيما أقدمت قوات الاحتلال على توغل جديد على طريق قريتي عرنة ودربل في ريف دمشق الغربي اليوم السبت.

وفي يوليو/تموز الماضي، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال زيارته دمشق، أن “انتهاكات سيادة أراضي سوريا وسلامتها غير مقبولة ويجب على إسرائيل التقيد باتفاق عام 1974″.

280 توغلا إسرائيليا الشهر الماضي

وقالت المتحدثة باسم المفوضية شابيا مانتو -في بيان نشره الموقع الإلكتروني للمفوضية- إن المفوضية وثّقت نحو 280 واقعة توغل إسرائيلي مسلح داخل سوريا خلال سبتمبر/أيلول الماضي وحده، وهو العدد الأعلى المسجّل خلال شهر واحد منذ بداية العام.

قصص مقترحة

وأوضحت أن هذه الوقائع شملت مداهمة المنازل، وفرض قيود على الحركة، ومضايقة المدنيين وترهيبهم، والاحتجاز التعسفي، وتدمير سبل العيش.

وأشارت مانتو إلى أن المفوضية تواصل توثيق حالات احتجاز سوريين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية، مبينة أن المعلومات المتاحة تشير إلى “استمرار احتجاز ما لا يقل عن 49 سورياً لدى إسرائيل، مع عدم التحقق بصورة مستقلة من العدد الإجمالي للمحتجزين حالياً”.

وبحسب مركز سجل -المختص بتوثيق انتهاكات الاحتلال في جنوب سوريا- يبلغ عدد المحتجزين في سجون الاحتلال 39 سوريا حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وهم ممن احتجزوا في فترات مختلفة بعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

تعذيب المحتجزين

ولفتت مانتو إلى أن معلومات وردت من محتجزين أُفرج عنهم تشير إلى تعرض بعض المحتجزين لفترات احتجاز مطولة تجاوزت في حالات منها عاما كاملا دون إبلاغهم بأسباب احتجازهم، مضيفة أنه جرى نقل المحتجزين بين مرافق احتجاز متعددة ومجهولة.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية إن هناك تقارير عن ممارسات تعذيب وسوء معاملة، شملت “الضرب والإجبار على الوقوف فترات طويلة، وإطلاق الكلاب على المحتجزين، وتهديدهم بإيذائهم وإيذاء أفراد أسرهم”.

وبينت مانتو أنه “أُفرج خلال شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول الماضيين عن 14 شخصا على الأقل كانوا محتجزين لفترات طويلة “، مضيفة أن “هناك حالات احتجاز جديدة سُجّلت، في وقت لا تزال فيه مخاوف جدية تتعلق بحماية المدنيين، مع استمرار دخول القوات الإسرائيلية إلى القرى المعنية”.

مقتل مدني وإصابة مزارع

وأوضحت أن المفوضية تلقت خلال الأيام الماضية تقارير عن إصابة مزارع سوري من ذوي الإعاقة بالرصاص واحتجازه مؤقتا خلال توغل عسكري إسرائيلي في بلدة جباتا الخشب شمال القنيطرة، إضافة إلى مقتل مواطن من بلدة جبا في المحافظة على يد القوات الإسرائيلية بالقرب من بلدة الحميدية.

والأربعاء الماضي، احتجزت قوات الاحتلال شابا سوريا من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد إصابته بالرصاص في بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.

ومساء الاثنين شيع جمع من أهالي محافظة القنيطرة جثمان الشاب محمد دبور بعد مقتله برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة الشمالي.

مطالبات بالتحقيق

وقالت مانتو إن المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك يدعو إلى “إجراء تحقيق سريع ونزيه في هذه الاعتداءات “، مطالبة السلطات الإسرائيلية بـ “وقف الممارسات التي تنطوي على مضايقة المدنيين أو ترهيبهم في القرى السورية، بما في ذلك المداهمات وتقييد حرية التنقل والاحتجاز وتدمير المحاصيل “.

وشددت على ضرورة عدم احتجاز أي شخص من دون أساس قانوني سليم وفق القانون الدولي، واحترام الضمانات الإجرائية المنصوص عليها في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وضمان معاملة جميع المحتجزين بما يصون كرامتهم وحقوقهم.

توغل إسرائيلي في ريف دمشق الغربي

في هذه الأثناء، أفاد مراسل “سوريا الآن” بتوغل دورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 3 سيارات على طريق عرنة ودربل، اليوم السبت، مضيفا أن جنود الاحتلال فتشوا السيارات والمارة في المنطقة الواقعة في ريف دمشق الغربي.

وأضاف أن طيران استطلاع إسرائيلي حلق على ارتفاع منخفض في أجواء مزرعة بيت جن المجاورة.

كما توغّلت قوات للاحتلال بسيارتين على أطراف قرية جملة بريف درعا الغربي، واستجوبت المزارعين ومنعت حركة المرور من وإلى وادي الرقاد.

ومساء أمس، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر 8 آليات عسكرية في منطقتي سند والحيادرة في ريف القنيطرة الأوسط.

وقال مراسل “سوريا الآن” إن الدورية انطلقت من قاعدة تل أحمر الغربي في بلدة كودنة باتجاه رسميّ سند والحيادرة، وفتشت المنازل.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ومواقع مجاورة لها.

وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سبتمبر/أيلول الماضي، التزام سوريا باتفاق فصل القوات لعام 1974، داعيا لانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، مشددا على أن “الجولان سيبقى أرضا سورية”.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

“نحن في موقع نيوز عربي نولي اهتمامًا كبيرًا بتجربة المستخدم، حيث يتم تحسين المحتوى والعروض الترويجية بناءً على تحليلات دقيقة لاحتياجات الزوار، مما يسهم في تقديم تجربة تصفح سلسة ومخصصة.”

البريد الالكتروني: izi@newarab.blog

رقم الهاتف: +5-784-8894-678