وفي تقرير أعده أحمد حلايقة لصفحة نيوز عربي فلسطين، قال مدير دائرة شؤون الأوقاف والمكلف بإدارة الحرم الإبراهيمي، منجد زيد الجعبري، إن سلطات الاحتلال تواصل منع الأذان عبر المآذن وغرفة الأذان في القسم المغتصب منذ 21 يونيو/حزيران الماضي، بذريعة تنفيذ أعمال تتعلق بسقف صحن الحرم.
وأوضح الجعبري أن الجانب الإسرائيلي أحكم سيطرته على مختلف شؤون المسجد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مشيرا إلى أن استهداف الأذان بدأ تدريجيا منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، عندما منع أذان المغرب للمرة الأولى، قبل أن تتوالى قرارات التقييد.
وأكد أن هذه الإجراءات تستهدف، بحسب وصفه، تفريغ المسجد من المصلين والموظفين تمهيدا لتغيير معالمه وفرض الهيمنة الكاملة عليه، مشددا على أن الحرم الإبراهيمي “مسجد إسلامي خالص للمسلمين”، ومنددا بما وصفه بالاعتداءات والإجراءات التعسفية المتواصلة.
إغلاق باب السوق
وفي سياق متصل، أشار الجعبري إلى أن قوات الاحتلال أفرجت عن مدير الحرم الإبراهيمي ورئيس السدنة بعد اعتقال استمر 8 أيام، موضحا أنهما اعتقلا في 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أثناء قيامهما بمهامهما المعتادة في تنظيف المقامات بالقسم الآخر، قبل إخلاء سبيلهما مقابل دفع كفالات مالية عبر البريد، من دون توضيح خلفيات احتجازهما.
وأضاف أن القيود الإسرائيلية تشمل إغلاق “باب السوق”، وهو المدخل الوحيد المؤدي إلى الحرم، ساعات عدة يوميا أمام المصلين والموظفين، ولا يعاد فتحه، وفق قوله، إلا بعد التواصل مع الارتباط الفلسطيني وتدخله.
ودعا الجعبري الأهالي والمؤسسات الدولية إلى تكثيف الحضور في الحرم الإبراهيمي والرباط فيه، مطالبا المنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية، ومساندة دائرة الأوقاف في حماية المسجد والحفاظ على هويته الدينية والتاريخية.



