وعلمت جريدة “نيوز عربي” أن المدرب التونسي، نصر الدين نابي، لوّح بتقديم استقالته من منصبه داخل الفريق، وهو ما تطابق مع رغبة إدارة النادي التي فكت الارتباط به عشية اليوم الأحد، في ظل تباعد وجهات النظر بين الطرفيْن.
وجاء هذا الانقسام بسبب ما يعتبره نابي نزع معظم الصلاحيات من يده في الشق المرتبط بالتعاقدات، مُقابل منحها شبه كاملة إلى الإدارة الرياضية بقيادة البرتغالي روجيريو ماتياس.
وأضافت مصادر خاصة للجريدة أن نابي مُمتعض من “اصطفاف إدارة الرجاء إلى جانب ماتياس” و”تفويض السلطات شبه المطلقة” في ملف الانتدابات، وهو ما أحدث انشقاقات بين الطرفيْن حول “البروفايلات” التي جرى استقطابها في فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وفي تفاعله على مواقع التواصل الاجتماعي، أبدى قطاع واسع من جماهير الفريق الأخضر انزعاجه من الوضع الداخلي في النادي، راسماً في الوقت نفسه صورة تطبعها السوداوية والقتامة بشأن مستقبل المجموعة في الموسم الكروي القادم.
ويبدو أن تيار التواصل والتوافق بين الإطار التونسي والمدير الرياضي رفقة المكتب المسير قد انقطع، وهو ما أدى إلى رحيل نصر الدين نابي عن القلعة الخضراء، دون أي مقاومة من إداريي الرجاء الرياضي أو اعتراض.
وكان نابي قد تولى مهمة الإشراف على الفريق قبل بضعة أسابيع من نهاية الموسم الفارط، مُوقّعا على عقد يمتد إلى غاية صيف 2027، علما أن النادي أنهى ترتيبه في البطولة الاحترافية – القسم الأول ثالثا، حاجزا بطاقة التأهل إلى كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وأبرم الرجاء الرياضي مجموعة من الصفقات في الميركاتو الجاري، على غرار ضم البرازيلي فيليبينهو والبرتغالي ماريان هوجا والجناح يونس الدحماني، مُقابل تسريح أسماء من قبيل أيوب المعموري وهلال الفردوسي وعبد الله خفيفي.
وخاض الكتيبة الخضراء معسكرا إعداديا بمدينة أكادير تخللّته بعض المباريات الودية، من بينها مواجهة حسنية أكادير التي انهزم فيها الرجاء بهدف نظيف، وشابتها اشتباكات بين مكونات الفريقيْن، مما أثّر على نهايتها في آخر المطاف.
جدير بالذكر أن آخر اعتلاء الرجاء لمنصات التتويج كان في موسم 2023/ 2024، حينما أحرز الفريق ثنائية البطولة الاحترافية – القسم الأول بدون هزيمة ومنافسة كأس العرش، تحت قيادة المدرب الألماني، جوزيف زينباور.



