ودعا التحالف العالمي من أجل فلسطين (جي إيه إف بي) -في بيان نُشر أمس الخميس- شعوب العالم وجميع الحركات الشعبية والمنظمات الحقوقية والنقابات والهيئات المدنية وكل قوى التضامن مع فلسطين إلى المشاركة بقوة في التحركات التضامنية المنسقة في كل أنحاء العالم أيام الجمعة والسبت والأحد (9 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول)، للمطالبة “بإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل وحماية الأرض وإنهاء الاحتلال”.
قصص مقترحة
وقال التحالف في بيانه: “اجعلوا شوارع مدنكم وساحاتكم وبرلماناتكم ومنصاتكم الإعلامية والرقمية مساحةً للتضامن مع فلسطين، وللمطالبة بالعدالة والمساءلة وإنهاء الاحتلال”.
وأضاف: “لا تسمحوا بأن تتحول السنوات الثلاث من القتل والتدمير وسياسات التهجير القسري والحصار العسكري إلى حالة من التطبيع مع الجريمة”، كما طالب التحالف “بإنهاء حالة التواطؤ السياسي والعسكري والاقتصادي التي تسمح باستمرار هذه الجرائم، وبإنهاء الحصانة السياسية التي تتمتع بها إسرائيل في المحافل الدولية نتيجة الدعم الرسمي الذي تقدمه لها حكومات غربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة”.
والتحالف العالمي من أجل فلسطين هو تكتل شعبي تأسس في 26 يوليو/تموز 2025 في العاصمة البريطانية لندن، بمشاركة شخصيات برلمانية ونقابية وحقوقية بارزة.
“الإبادة لم تتوقف”
وأكد التحالف أنه على الرغم من الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فإن “الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل لم تتوقف قط؛ فمن خلال القصف اليومي والضربات الموجهة، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 1460 فلسطينيا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ”.
وأضاف البيان أن “وقف إطلاق النار الذي يسمح باستمرار فقدان مئات الأرواح المدنية كل شهر ليس سلاما، بل هو حصار وقتل بوسائل أخرى”.
وحتى الأربعاء الماضي، أسفرت الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 1467 فلسطينيا وإصابة 5 آلاف و161 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، استُشهد أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 175 ألفا، ودُمر نحو 90% من البنية التحتية.



