اتهم رئيس حزب “إسرائيل بيتنا ” أفيغدور ليبرمان، اليوم الخميس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمسؤولية عن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وطالبه بالرحيل.
وقال ليبرمان -في مقطع فيديو نشره على حسابه في منصة “إكس”- إن حكومة نتنياهو تتحمل المسؤولية المباشرة عن إخفاقات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، داعيا إلى استبعاد كل من شارك في تلك الحكومة من أي ائتلاف حكومي يُشكّل عقب الانتخابات المقبلة المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول.
قصص مقترحة
وأشار ليبرمان إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من ألفي جندي ومدني إسرائيلي، إضافة إلى خضوع 26 ألف جندي للعلاج في مؤسسة إعادة التأهيل بوزارة الدفاع الإسرائيلية، وتلقي 80 ألف مدني العلاج عبر مؤسسة التأمين الوطني.
وتحمّل أحزاب المعارضة الإسرائيلية رئيس الوزراء نتنياهو وحكومته مسؤولية الإخفاقات التي سبقت الهجوم، في حين يرفض نتنياهو تحمل هذه المسؤولية، ويرفض تشكيل لجنة تحقيق رسمية.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقوى وفصائل فلسطينية قد شنّت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 هجوما على قواعد عسكرية ومستوطنات محاذية لقطاع غزة.
وقالت الحركة إن الهجوم جاء ردا على “جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، لا سيما المسجد الأقصى”.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 الدفع نحو تشكيل لجنة تعيّنها الحكومة نفسها، كما صادق الكنيست بقراءة تمهيدية في ديسمبر/كانون الأول 2025 على مشروع قانون قدمه نائب عن حزب “الليكود” (الحاكم) يمنح الحكومة سلطة تشكيل لجنة للتحقيق، وهو ما رفضته المعارضة مؤكدة افتقار اللجنة للاستقلالية والصلاحيات الكافية.
ويُحاكم نتنياهو -الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022- في قضايا فساد ينفي صحتها، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
آيزنكوت يتجاوز نتنياهو
وفي سياق استطلاعات الرأي قبيل إجراء الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، تفوّق رئيس حزب “يشار” المعارض غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ9 نقاط مئوية في مدى الملاءمة لمنصب رئاسة الحكومة.
وأظهر استطلاع رأي أجرته القناة الـ13 الإسرائيلية بالتعاون مع معاهد استطلاع، وشمل 886 مشاركا بنسبة خطأ بلغت 3.3%، حصول آيزنكوت على تأييد 45% من المشاركين للمنصب، مقابل 36% لنتنياهو.
وعلى مستوى توزيع مقاعد الكنيست، أظهرت النتائج تقدم الائتلاف الحاكم المقترح برئاسة نتنياهو بحصوله على 54 مقعدا، مقابل 52 مقعدا لكتلة المعارضة، و14 مقعدا للأحزاب العربية مجتمعة.
وتوزعت مقاعد الائتلاف الحاكم بين حزب “الليكود” بـ18 مقعدا، وتحالف حزبي “الصهيونية الدينية ” و”زيهوت ” بـ8 مقاعد، وحزب “القوة اليهودية ” بـ8 مقاعد، بينما حصل كل من حزبي “شاس ” و”يهوديت هتوراه” على 7 مقاعد، وحزب “شعبك إسرائيل” على 6 مقاعد.
وفي المعارضة، تصدر حزب “يشار” النتيجة بـ22 مقعدا، يليه حزب “معا” بـ12 مقعدا، وحزب “الديمقراطيون” بـ10 مقاعد، وحزب “إسرائيل بيتنا” بـ8 مقاعد، وفي الجانب العربي، حصلت “القائمة العربية المشتركة” على 8 مقاعد، وحزب “رعام” على 6 مقاعد.
ويستلزم تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل، مما يحرم كلا المعسكرين من تشكيل أغلبية دون دعم من الأحزاب العربية، في حين سُجلت 38 قائمة لخوض انتخابات الكنيست، وترجح نتائج الاستطلاع وصول 13 قائمة منها إلى مقاعد البرلمان.



