وقالت مصادر محلية في درعا، إن قوات الاحتلال توغلت في قرى جملة وعابدين ومعرية، فيما تداولت صفحات على مواقع التواصل، مقطعا مصورا يظهر لحظة مرور آليات إسرائيلية من قرى في ريف درعا الغربي، بعد انطلاقها من ثكنة تل أبو الغيثار داخل الجولان السوري المحتل.
وكان مركز “سجل” الذي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، قد وثق نحو 9 انتهاكات لقوات الاحتلال الإسرائيلية – أمس الأربعاء – في محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق، شملت مداهمات وقصفا مدفعيا وتوغلات برية وتحليقا للطيران.
وسبق أن أفاد مراسل “سوريا الآن” أمس بأن قصفا مدفعيا استهدف الأطراف الغربية لقرية بيت جن بريف دمشق.
وبعد منتصف ليلة الأربعاء، شنّ جيش الاحتلال حملة مداهمات وتفتيش في قرية عابدين بريف درعا الغربي.
ورغم استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، تؤكد سوريا على لسان وزير خارجيتها أسعد الشيباني “تمسكها بالخيار الدبلوماسي”، وتطالب إسرائيل بالعودة الكاملة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وأكد الشيباني خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن في الأول من سبتمبر/أيلول الجاري، أن سوريا “متمسكة بتكريس سيادتها على جولانها المحتل، وحقها السيادي في بناء جيشها الوطني”، مضيفا أن التصريحات الإسرائيلية بشأن عدم مغادرة قوات الاحتلال جبل الشيخ تمثل “إعلانا صريحا لتكريس الاحتلال “.
وأوضح أن إسرائيل تواصل توغلاتها واعتداءاتها على الأراضي السورية، مشيرا إلى “تسجيل 65 توغلا في يوليو/تموز وحده، و52 توغلا في الأيام الـ18 الأولى من أغسطس/آب، ترافقها 147 حالة اعتقال منذ مطلع العام”، لا يزال العشرات منهم قيد الاحتجاز في السجون الإسرائيلية .



