• Home  
  • حرائق متواصلة في منشأتين نفطيتين روسيتين.. ماذا تكشف الصور الفضائية؟ | أخبار
- أخر الأخبار

حرائق متواصلة في منشأتين نفطيتين روسيتين.. ماذا تكشف الصور الفضائية؟ | أخبار

أظهرت صور أقمار صناعية -حللتها وحدة المصادر المفتوحة بشبكة نيوز عربي- استمرار تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة من محطة “سامارا” النفطية الروسية لليوم العاشر على التوالي،…

أظهرت صور أقمار صناعية -حللتها وحدة المصادر المفتوحة بشبكة نيوز عربي- استمرار تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة من محطة “سامارا” النفطية الروسية لليوم العاشر على التوالي، تزامنا مع تبني الأجهزة الأمنية والعسكرية الأوكرانية تدمير عشرات الخزانات النفطية الإستراتيجية في سامارا وفولغوغراد منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في سياق اتساع نطاق الاستهدافات المتبادلة للبنية التحتية للطاقة بين روسيا وأوكرانيا، وذلك بالتزامن مع حراك ودعوات أمريكية للتوصل إلى تسوية عاجلة لتهدئة الوضع وإنهاء الحرب.

قصص مقترحة

حرائق متواصلة

وتظهر صورة ملتقطة في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026 أعمدة دخان طفيفة من مستودعات وخزانات نفطية في المنشأة بعد تعرضها للهجوم بـ3 أيام.

في المقابل، توثق الصور اللاحقة التدمير المستمر وتغير مواقع بؤر الاشتعال، إذ تظهر صورة بتاريخ 8 أكتوبر/تشرين الأول اندلاع حريق ضخم وتصاعد سحابة دخان سوداء كثيفة من التجمع الشرقي للخزانات المستهدفة.

وتكشف صور يومي 10 و11 أكتوبر/تشرين الأول امتداد النيران لتشمل التجمع الشمالي والشرقي للخزانات، حيث غطت سحب الدخان أجزاء واسعة من المنشأة ومحيطها نتيجة احتراق المواد البترولية.

كما تؤكد صورة إضافية أحدث، ملتقطة في 12 أكتوبر/تشرين الأول، استمرار اشتعال النيران، حيث يلاحظ بوضوح استمرار تصاعد أعمدة الدخان من بؤرتي اشتعال رئيسيتين داخل المجمع النفطي في الوسط والناحية الشرقية.

صور فضائية توثق تطور وانتقال بؤر الاشتعال داخل مستودعات سامارا بين 5 و12 أكتوبر/تشرين الأول 2026 (بلانت)

أضرار في خزانات النفط

وكان جهاز الأمن الأوكراني قد أعلن في 2 أكتوبر/تشرين الأول تنفيذ ضربات مشتركة مع مكونات أخرى من قوات الدفاع استهدفت منشآت نفطية في مقاطعتي سامارا وفولغوغراد الروسيتين. وشملت الأهداف محطة الإنتاج والتوزيع الخطية “سامارا” ومحطتي الضخ “سامارا-1″ و”سامارا-2” إلى جانب مصفاة فولغوغراد النفطية.

وتزامن هذا الإعلان مع مشاهد ميدانية توثق اندلاع ألسنة النيران وتصاعد الدخان الكثيف من محطة الطاقة في سامارا، في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية اعتراض وإسقاط طائرات مسيّرة في سماء المقاطعة تلك الليلة.

وفي تحديث لاحق، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية تضرر 14 خزانا بسعة 20 ألف متر مكعب و3 خزانات بسعة 50 ألف متر مكعب، إلى جانب أجزاء من خطوط الأنابيب ومحطة تعبئة المنتجات النفطية في منشأة “سامارا”.

وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول، أظهرت مشاهد ميدانية اندلاع حريق هائل جديد وتصاعد أعمدة الدخان الأسود فوق المنشأة ذاتها، وهو ما يتطابق مع الصور الفضائية التي رصدتها الوحدة الملتقطة في 8 أكتوبر/تشرين الأول، وسط تقارير محلية عن إغلاق الطرقات المحيطة بمحطة النقل والتخزين.

وتؤدي محطة سامارا دورا مهما في استقبال النفط وتخزينه وخلطه، إذ تصل إليها الإمدادات عبر خطوط أنابيب رئيسية من تتارستان وغرب سيبيريا ومناطق أخرى منتجة للنفط، ويجري فيها إعداد مزيج التصدير الروسي “يورالس”.

وقالت هيئة الأركان الأوكرانية إن المنشأة تسهم كذلك في تلبية احتياجات القوات المسلحة الروسية.

حريق آخر بمحطة نفطية في روستوف

وفي تطور منفصل، اندلع حريق في محطة لتداول المنتجات النفطية بمدينة روستوف الروسية خلال هجوم ليلي وقع يومي 9 و10 أكتوبر/تشرين الأول.

وأكد حاكم المقاطعة اندلاع حريق في المدينة بالتزامن مع الهجوم، بينما حدد تحليل لمقاطع متداولة موقع الحريق في محطة يوغ روسي، المعروفة في الوثائق الرسمية باسم محطة المنتجات النفطية التابعة لمصفاة نوفوشاختينسك.

وبمقارنة صور الأقمار الصناعية الملتقطة عبر شركة “بلانت” تظهر صور بتاريخ 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري الحالة الطبيعية للمنشأة وسلامة خزاناتها النفطية وبنيتها التحتية المجاورة للنهر قبل ساعات من الهجوم.

في المقابل، توثق الصورة اللاحقة في 11 أكتوبر/تشرين الأول اندلاع حريق هائل داخل المنشأة، حيث تتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود التي تغطي مساحات واسعة من الموقع.

أما في الصورة الأحدث بتاريخ 12 أكتوبر/تشرين الأول عقب انقشاع الدخان وإخماد الحريق، تكشف بوضوح تفحم عدد من الخزانات النفطية وتدميرها بشكل كبير.

سلسلة صور فضائية لمنشأة "يوغ روسي" توضح سلامتها ثم احتراقها وصولا لظهور الخزانات المتفحمة في 9 و11 و12 أكتوبر/تشرين الأول 2026 (بلانت)
صور فضائية لمنشأة “يوغ روسي” توضح سلامتها ثم احتراقها وصولا لظهور الخزانات المتفحمة أيام 9 و11 و12 أكتوبر/تشرين الأول 2026 (بلانت)

دعوات أمريكية للتسوية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -مساء أمس الاثنين- إن الحرب في أوكرانيا تمثل “كارثة” تستدعي التوصل إلى تسوية لإنهائها، مشيرا إلى وقوع خروق لوقف إطلاق النار من جانب كل من روسيا وأوكرانيا.

وأضاف ترمب -في تصريحات للصحفيين- أن موسكو وكييف ترغبان في التوصل إلى اتفاق لكنهما لا تعرفان كيفية تحقيق ذلك، معربا عن اعتقاده بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد إبرام اتفاق، إلا أنه يتعين إقناع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالموافقة على اتفاق أيضا.

وشدد الرئيس الأمريكي على ضرورة أن يركز زيلينسكي على التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بدلا من الحديث عن اتفاق الديزل الذي توصلت إليه واشنطن وموسكو.

وفي تحوّل حاد عن سياسة الولايات المتحدة -التي سعت خلال الحرب الأوكرانية الروسية منذ نحو 5 أعوام إلى فرض العقوبات على موسكو وخنق عائدات الطاقة الروسية- أعلن الرئيس الأمريكي اتفاقا مع نظيره الروسي لتوريد كميات كبيرة من الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.

ويروّج ترمب الاتفاق بوصفه حلا لمعضلة ارتفاع أسعار الوقود، التي خلفتها الحرب الأمريكية على إيران، لا سيما قبل انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل، لكن أوكرانيا تخشى من أن يشكّل الإعلان إضعافا لأوراقها التفاوضية، بينما يقدم دعما سياسيا وماليا لروسيا يساعدها على إطالة أمد الحرب.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

“نحن في موقع نيوز عربي نولي اهتمامًا كبيرًا بتجربة المستخدم، حيث يتم تحسين المحتوى والعروض الترويجية بناءً على تحليلات دقيقة لاحتياجات الزوار، مما يسهم في تقديم تجربة تصفح سلسة ومخصصة.”

البريد الالكتروني: izi@newarab.blog

رقم الهاتف: +5-784-8894-678